وكشفت زوجته وسام حامد عن تحسّن حالته تدريجياً، مؤكدة أنه لا يزال بحاجة إلى متابعة طبية مستمرة، بينما قرر الأطباء منع الزيارات عنه في الوقت الحالي حفاظاً على استقرار وضعه الصحي.
وكتبت وسام عبر حسابها على «فيسبوك»: «سامح الحمد لله بيتحسن، بس ما زال في الرعاية وحالته محتاجة متابعة مستمرة»، كما شكرت جميع من تواصل معها للاطمئنان عليه أو وجّه إليه الدعوات بالشفاء.
وأوضحت أن رسائل المحبة والدعم التي تلقتها الأسرة خلال الأيام الماضية ساعدتها على تجاوز صعوبة الأزمة، مطالبةً الجمهور بمواصلة الدعاء لسامح حتى يستعيد عافيته ويغادر المستشفى
بسلام.
وكان الفنان المصري قد تعرض لوعكة صحية أثناء وجوده في مدينة
بورسعيد، قبل نقله إلى
القاهرة لاستكمال العلاج وإجراء الفحوص الطبية اللازمة. وخضع سامح لعملية جراحية وُصفت بالبسيطة، إلا أن حدوث مضاعفات بعدها دفع الأطباء إلى إدخاله العناية المركزة لمراقبة حالته عن قرب.
وحتى الآن، لم تصدر تفاصيل رسمية توضح طبيعة المرض أو التشخيص الطبي الدقيق، فيما تبقى تصريحات زوجته المصدر الأبرز للمعلومات المتعلقة بحالته، والتي تشير إلى وجود تحسن مع استمرار حاجته إلى الرعاية الطبية.