وبحسب المقطع المتداول، الذي جرى تداوله بوصفه آخر ظهور إعلامي للراحلة، ظهرت رجاء محمد وهي تتحدث عن العشر الأواخر من
رمضان، وتدعو على
الهواء بأن يجعلها الله والمشاهدين من عتقائه من النار، وأن يدخلهم جناته.
واكتسبت كلماتها وقعًا مؤثرًا بعد إعلان رحيلها، إذ استعادها متابعون مقرونة برسائل الوداع واستذكار حضورها الفني.
وشارك الفنان
خالد عبد اللطيف في نعي الراحلة، مستذكرًا العلاقة التي جمعتها بالجمهور من خلال أعمالها وصوتها. وكتب في رسالة الوداع، وفق النص المرفق: «رحم الله الأخت رجاء محمد»، مشيرًا إلى ارتباط الجمهور بأعمالها وصوتها الجميل، وداعيًا الله أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته ويسكنها فسيح جناته.
بدورها، ودّعت الفنانة فيّ الشرقاوي الراحلة بكلمات عبّرت فيها عن محبتها وحزنها، وكتبت: «رجاء
محمد إلى جنة الخلد، رحمة الله على روحها الجميلة وقلبها المعطاء».
وأعادت رسائل النعي تسليط الضوء على مسيرة رجاء محمد، التي جمعت خلالها بين التمثيل والغناء قبل اعتزالها وابتعادها عن الأضواء. ورغم غيابها عن المشهد الفني، بقيت أعمالها حاضرة في ذاكرة محبيها، لتعود
اليوم إلى التداول في سياق استذكار تجربتها وتوديعها.
وبدأت رجاء محمد مسيرتها الفنية عام 1978 من خلال مسرحية الأطفال الشهيرة «السندباد البحري»، لتتوالى بعدها مشاركاتها في أعمال تلفزيونية ومسرحية رسّخت حضورها لدى الجمهور، ولا سيما في الأعمال الموجّهة إلى الأطفال.
وخلال مشوارها الفني
القصير، شاركت الراحلة في مجموعة من الأعمال، من بينها «قناديل الأمل»، و«البساط السحري»، و«ثلاثية فهد العسكر»، و«سلامتك»، و«حياتنا»، و«غداً أمي قالت لي»، و«الزرزور»، و«طرزان»، و«أحلام صغيرة»، إلى جانب المسلسل الشهير «خالتي قماشة».
وفي عام 1984، اختارت رجاء محمد إنهاء مسيرتها الفنية، وكان أوبريت «سندريلا» آخر أعمالها، لتبتعد بعده عن الأضواء، تاركةً رصيدًا من المشاركات التي بقيت حاضرة في ذاكرة الجمهور
الخليجي.