وشهد مسرح أبو بكر سالم، مساء الخميس 22 تشرين الأول، ظهوراً خاصاً للفنانة الملقبة بـ«قيثارة العرب»، ضمن الحفل الذي أحياه فضل شاكر في موسم الرياض، بمناسبة عودته إلى المسارح بعد غياب استمر نحو 14 عاماً.
وفاجأت نوال الحاضرين بصعودها إلى المسرح، حيث اجتمعت مع فضل شاكر لتقديم أغنيتهما الشهيرة «أحاول»، التي ارتبطت بذاكرة محبي الأغنية الرومانسية منذ تعاونهما الأول قبل أكثر من عقدين.
ولم تقتصر المفاجأة على الديو الغنائي، إذ حرصت نوال على توجيه كلمات مؤثرة إلى فضل شاكر، عبّرت خلالها عن سعادتها بعودته إلى جمهوره، وأشادت بصوته وإنسانيته.
وقالت نوال مخاطبة الفنان اللبناني: «أول شيء الله لا يحرمنا منك ولا من إنسانيتك ولا من هذا الصوت العذب».
وأضافت في كلمة نقلها موقع «إرم نيوز» أن رؤيته مجدداً على المسرح أسعدت الجميع، معربة عن فرحتها بالمشاركة في أول حفل يطل فيه على جمهوره بعد سنوات الغياب.
أما المفاجأة الأبرز، فكانت عندما قررت نوال منح فضل شاكر لقباً فنياً جديداً، إلى جانب لقبه المعروف «سندباد العشاق»، إذ أعلنت أمام الحاضرين أنها اختارت له لقب «صوت العشاق»، بعدما أمضت وقتاً في البحث عن تسمية تعبّر عن مكانته الفنية.
ولاقت كلمات نوال تفاعلاً واسعاً من الجمهور، الذي استقبل رسالتها بالتصفيق، في مشهد أضفى مزيداً من المشاعر على الأمسية.
وجاء ظهور نوال ضمن سلسلة من اللحظات المميزة التي شهدها حفل «عودة الغايب»، ومن بينها مشاركة محمد شاكر والده الغناء على المسرح.
وهكذا، شكّل لقاء فضل شاكر ونوال الكويتية واحدة من أبرز مفاجآت ليلة الرياض، بعدما جمع بين استعادة ذكريات أغنية «أحاول» والاحتفاء بعودة الفنان اللبناني إلى جمهوره، في أمسية طغت عليها أجواء الحنين والمحبة.