ضجّت
مواقع التواصل الاجتماعي بخبر وفاة الفنان
الكويتي القدير
أحمد الهزيم، بعد وعكة صحية ألمّت به واستدعت نقله إلى المستشفى في تايلاند قبل أيام.
وفي هذا السياق، خرجت ابنته الدكتورة ريم عن صمتها لتنفي الخبر وتؤكد أن والدها بخير، ونشرت صورة له من داخل الطائرة أثناء عودتهما من رحلة العلاج، لتطمئن محبيه وتحسم الجدل حول وضعه الصحي.
وأعربت ابنة الفنان، عبر خاصية «الستوري» على حسابها في «إنستغرام»، عن استيائها من تداول معلومات غير صحيحة بشأن والدها، منتقدةً بعض الحسابات التي نشرت خبر وفاته من دون التحقق من صحته أو مراعاة أثره على أسرته والمقربين منه.
وأكدت ريم في رسالتها أن ما يُتداول في هذا الشأن غير صحيح، وطالبت الجميع بتحرّي الدقة والمصداقية واحترام مشاعر العائلة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو إعادة نشرها من دون الرجوع إلى مصادر موثوقة، خصوصاً بعد عودتهما من رحلة العلاج.
ولم تتطرق ابنة الهزيم في توضيحها إلى تفاصيل العارض الصحي الذي استدعى علاجه، بل ركّزت على نفي خبر الوفاة والتنبيه إلى ضرورة التحقق من المعلومات المتعلقة بصحته قبل تداولها.
وختمت رسالتها بالدعاء لوالدها بتمام الصحة والعافية، وأن يمدّ الله في عمره ويحفظه سنداً وعزوةً لأسرته، معربةً عن امتنانها لكل من سأل عنه ودعا له ووقف إلى جانب العائلة خلال هذه الفترة.
وكانت صحيفة «الأنباء»
الكويتية قد أفادت بأن الهزيم يتابع فحوصاته في مستشفى بانكوك بتايا في تايلاند برفقة ابنته ريم، مشيرةً إلى أن أموره الصحية طيبة، كما وثّقت زيارة الإعلامي محمد الويس له داخل المستشفى.
ويُعدّ أحمد الهزيم، المولود عام 1941، من الوجوه المعروفة في الدراما الكويتية، إذ بدأ مسيرته الفنية عام 1978، وقدّم على امتداد عقود عشرات المشاركات التلفزيونية والمسرحية، متنقلاً بين الأعمال التراثية والاجتماعية والأدوار المتنوعة.
ومن أبرز الأعمال التي شارك فيها «السيف المفقود»، و«الطماعون»، و«قاصد خير»، و«سليمان الطيب»، و«دلق سهيل»، و«صديقات العمر»، و«أحلام نيران»، و«على الدنيا السلام»، و«وتبقى الجذور»، و«غصون في الوحل»، و«الديرفة»، و«جمان»، وهي مشاركات أسهمت في ترسيخ حضوره لدى جمهور الدراما الكويتية والخليجية.

