لم يعد هناك مكان لنظرية "الأخ الأكبر والأخ الأصغر"، بعدما انتهى مفعولها.
علاقته بحزب الله لم تعد بالدفء الذي كانت عليه في عهد الأمين العام السابق السيد حسن نصرالله.
لا يرى مبرراً للجوء إلى الشارع وسيلةً للاعتراض.
ورأت "النهار" أن بري يوجّه بذلك رسالة جديدة إلى حزب الله، مفادها أنه لم يعد مقتنعاً بأن يتخذ الحزب قراراته منفرداً، من دون التشاور معه، ثم يطلب منه الوقوف إلى جانبه.
وأضافت أن التنسيق المسبق بين الطرفين تراجع إلى حدّ كبير، حتى بات بري، وفق توصيف الصحيفة، "كآخر من يعلم"، قبل أن يُطلب منه أداء دور "الأخ الأكبر" والمشاركة في المواجهة وتحمّل أعبائها.