وبحسب ما نقله مقربون منه، يعاني الصايل، المقيم في مدينة سطات المغربية، من اكتئاب حاد يستدعي رعاية طبية ونفسية متخصصة، ما دفع زملاءه إلى مناشدة الجهات المختصة التدخل لمساندته.
وكانت الشاعرة المغربية إيمان الخطابي من أبرز الذين أطلقوا نداءات التضامن، إذ ناشدت عبر حسابها على «فيسبوك» كل من يستطيع تقديم مساعدة فعلية التحرك لدعم الشاعر، مشيدةً بأخلاقه ومكانته الأدبية.
كما طالب الشاعر والناقد صالح لبريني اتحاد كتاب المغرب وبيت الشعر بالتدخل، فيما وجّهت الشاعرة زكية المرموق نداءً مماثلاً إلى الجهات المعنية، داعيةً إلى توفير الرعاية اللازمة له.
ويُعرف عبد الرحيم الصايل بحضوره الأدبي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يشارك قصائده وتأملاته مع متابعيه، ومن أبرز أعماله ديوان «عارياً مثل هواء».
وأثارت المناشدات موجة من التعاطف مع الشاعر المغربي، وسط دعوات إلى الإسراع في تقديم الدعم الطبي والنفسي له، أملاً في تجاوز هذه المحنة واستعادة عافيته.