وفي التفاصيل، تلقت السلطات في مومباي، يوم الجمعة 23 تشرين الأول 2026، رسالة إلكترونية تضمنت تهديداً باستهداف منزل أميتاب باتشان المعروف باسم «جالسا»، والواقع في منطقة جوهو، إلى جانب مكتب عمدة المدينة وعدد من المدارس والمنشآت العامة.
وبحسب وسائل إعلام هندية، أشارت الرسالة إلى احتمال تنفيذ هجوم على منزل باتشان خلال الفترة الممتدة من 31 تشرين الأول حتى 27 تشرين الثاني، فيما تضمنت تهديدات باستخدام متفجرات وقنابل يدوية، من دون وجود أي تأكيد رسمي على صحة هذه المزاعم.
ولم تقتصر التهديدات على منزل النجم الهندي، إذ شملت أيضاً الحفل المرتقب للمغني والممثل ديليشيت دوسانج، المقرر إقامته في 27 تشرين الثاني المقبل في ميدان سباق الخيل «ماهالاكسمي» بمدينة مومباي.
وأثارت الرسالة استنفاراً أمنياً، بعدما تضمنت إشارات إلى هجمات مزعومة تستهدف مواقع مختلفة في المدينة، ما دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والتفتيش في الأماكن المذكورة.
وأجرت فرق الشرطة عمليات تفتيش داخل مقر بلدية مومباي الكبرى، الذي ورد اسمه ضمن التهديدات، إلا أن عمليات البحث لم تسفر عن العثور على أي متفجرات أو أجسام مشبوهة.
وفي السياق نفسه، بدأت الأجهزة الأمنية التحقيق في مصدر الرسالة الإلكترونية والجهة التي تقف وراء إرسالها، خصوصاً أنها تضمنت إشارات إلى جماعات مرتبطة بحركة خالستان الانفصالية، من دون التحقق من صحة هذه الادعاءات.
وتزامنت هذه التطورات مع إجراءات أمنية أخرى تتعلق بحفل ديليشيت دوسانج المرتقب في العاصمة نيودلهي يوم 30 تشرين الأول، بعدما أرجأت الشرطة في البداية الموافقة على إقامته بسبب مخاوف أمنية.
إلا أن الشركة المنظمة «BookMyShow Live» أكدت لاحقاً حصولها على الموافقة اللازمة بعد تقديم خطة مفصلة لتنظيم الحشود وحركة المرور وتعزيز إجراءات السلامة، نافيةً الأخبار التي تحدثت عن إلغاء الحفل.
ولا تزال التحقيقات مستمرة بشأن الرسالة التي أثارت الجدل، فيما لم تعلن السلطات الهندية العثور على أي متفجرات مرتبطة بالتهديدات، ولم يصدر تأكيد رسمي يثبت وجود مخطط فعلي لتنفيذ الهجمات المذكورة.