وبحسب الصحيفة، توقفت المراجع الدبلوماسية عند انعكاس هذه المعادلة على حرب إيران وامتداداتها إلى
لبنان، مشيرةً إلى "تعدّد السيناريوهات المحتملة للأيام المقبلة، في ضوء استحقاقات إقليمية ودولية فرضت هدنة غير مستقرة. فالعمليات العسكرية لا تزال مستمرة، من دون الالتزام باتفاقات وقف النار وأوراق التفاهم التي تهاوت واحدة تلو الأخرى".
وأوضحت أنّ "المبادرات الجارية على المسارين الدبلوماسي والعسكري، بين واشنطن وروما وتامبا، لم تُفضِ إلى تحريك المسار السياسي والدبلوماسي، رغم بلوغ المفاوضات العسكرية جولتها الثامنة الأسبوع الماضي في مقر القيادة المركزية الأميركية «سينتكوم» في فلوريدا. وبدا أنّ استئناف المسار الدبلوماسي والسياسي بات معلّقاً على موعد لن يُحدَّد، على ما يبدو، قبل الانتخابات
الإسرائيلية في 27 تشرين الأول والانتخابات النصفية الأميركية في 3 تشرين الثاني المقبل".
وأضافت أنّ انتظار هذا الموعد سيطول، بعدما عُقد لقاء السفيرين في
وزارة الخارجية الأميركية في 15 أيلول الماضي، عقب آخر محطات المفاوضات على «طاولة روما» في 5 و6 آب الماضي.
ووفق الجمهورية، تعجز المراجع الدبلوماسية عن الجزم باحتمال تجدّد الحرب في أي لحظة أو استبعاد ذلك، كما تعجز عن تحديد ما إذا كانت قد جُمّدت حتى نهاية "النفق المظلم"، في انتظار التغييرات المحتملة في تركيبة الحكومة الإسرائيلية بعد الانتخابات.
ونقلت الجمهورية، عن المراجع خلاصتها بأنّ الحراك
العربي والغربي بأكمله بات في كفّة، وزيارة نائب
وزير الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة
الأخيرة إلى
بيروت في كفّة أخرى، خصوصاً إذا صحّ أنّه طلب من "
حزب الله" الاستعداد للردّ على أي حرب
جديدة قد تُشنّ على إيران، أياً تكن كلفته.
واعتبرت المراجع أنّ "ما رافق هذه الزيارة وتلاها لا يؤشّر إلى تغيير محتمل، باستثناء الموقف غير المسبوق الذي عبّر عنه رئيس
مجلس النواب نبيه بري قبل أيام، بقوله إنّه "لم يعد هناك لا أخ أكبر ولا آخر أصغر"، في انتظار ترجمته إلى خطوات عملية، لئلّا يُقال إنّها صعبة".