وفي التفاصيل، نفى أدهم النابلسي، في تصريح خاص لقناة "رؤيا" الأردنية، صحة الأخبار المتداولة بشأن نيته العودة إلى الغناء، مؤكداً أن كل ما يُشاع في هذا الإطار عارٍ من الصحة.
وشدد النابلسي على أنه لا يزال متمسكاً بقرار اعتزاله الذي اتخذه قبل نحو خمس سنوات، نافياً وجود أي نية لديه لاستئناف نشاطه الغنائي.
وجاء هذا التوضيح بعد موجة من المنشورات التي انتشرت عبر منصة "إكس" ومواقع التواصل الاجتماعي، وزعمت أن النابلسي قرر العودة إلى الغناء لفترة محدودة بهدف تحسين وضعه المادي، نتيجة أزمة مالية عائلية مزعومة.
وبحسب الرواية المتداولة، فإن عودته ستكون مشروطة بالابتعاد عن الأغنيات العاطفية، وعدم استخدام كلمات مرتبطة بالحب والغرام، أو الإشارة إلى أسماء نسائية والعناق والقبل.
كما ادعت المنشورات أن أعماله الجديدة ستتناول موضوعات عامة، مثل مرور الوقت وتقلّبات الحياة وانتظار الفرج، مع إخضاع كلمات الأغنيات لمراجعة دقيقة قبل تسجيلها.
ولم تتوقف الادعاءات عند هذا الحد، إذ تضمنت تفاصيل ساخرة عن إمكانية إعادة تقديم أغنياته القديمة بعد تعديل كلماتها، من بينها استبدال كلمة "حبيبتي" بكلمة "عافيتي"، وتحويل مواعيد اللقاء العاطفي إلى مواعيد لتسديد الالتزامات المالية.
وتزامن انتشار الشائعة مع تداول صورة منسوبة إلى النابلسي، يظهر فيها أمام ميكروفون ويحمل قلماً بيده، في مشهد أوحى للبعض بأنه يستعد لتسجيل عمل جديد، من دون وجود دليل موثوق يؤكد أن الصورة حديثة أو مرتبطة بعودة غنائية.
إلا أن تصريح النابلسي لقناة "رؤيا" وضع حداً لهذه التكهنات، خصوصاً أن الادعاءات المتعلقة بأزمته المالية لم تستند إلى أي معلومات مؤكدة أو تصريحات صادرة عنه.