وفي حديثها عن زيارة المستشارية الثقافية
الإيرانية، نفت حسين أن تكون قد توجّهت إليها لتلقّي تكريم، موضحة أن الزيارة بدأت بدعوة من صديقتها لحضور عرض فيلم، وأن لقاءها بالمستشار الثقافي لم يكن السبب الأساسي لحضورها.
وبحسب روايتها، طلب المستشار لقاءها خلال وجودها في المكان، فاستجابت لطلبه، وقدّم لها مزهرية من الفيروز وسجادة عربون شكر. وشدّدت على أن تقديم الهدية لا يعني أنها كانت موضع تكريم رسمي، رافضة توصيف الزيارة على هذا الأساس.
وتوقّفت حسين عند الانتقادات التي ربطت حضورها باتهامات الارتهان للخارج، معبّرة عن رفضها التشكيك بانتمائها بسبب هذا الموقف. وأكدت أنها
عراقية وتعتز بهويتها، كما وصفت الشعب
الإيراني بأنه شعب صديق، متمسّكة بروايتها بشأن طبيعة الدعوة واللقاء والهدية التي تلقّتها.
وفي محور آخر، انفعلت الفنانة
العراقية على الهواء لدى سؤالها عن علاقتها بالطائفة السنية، مؤكدة أنها لا تميّز بين الناس بحسب أديانهم أو طوائفهم. واستحضرت تركيبة عائلتها للرد على السؤال، موضحة أنها تضم تنوعاً دينياً وقومياً، وأن بين أبناء خالتها سنّة وأكراد.
أما بشأن صدام حسين، فنفت حسين أن تكون قد التقت به أو قدّمت له أي إهداء، مشيرة إلى أنها كانت طالبة عند سقوط نظامه. ولم تكتفِ بالنفي، بل عرضت خلال اللقاء النسخة الأصلية من الصحيفة محل الجدل، مؤكدة أن اسم صدام حسين غير مذكور فيها، ومستندة إلى ما عرضته للرد على ما نُسب إليها.