وخلال استضافتها في بودكاست "بوح" على قناة "الثانية السورية"، أوضحت كنيفاتي أنها لن تتخلى عن مهنتها لإرضاء شريك محتمل أو استجابة لطلبه، مشددة على أن قرار الاعتزال لا يمكن أن يفرضه عليها أحد.
وعن الارتباط بشخص من الوسط الفني، قالت إنها تفضل أن يكون شريك حياتها من مجال آخر، رغبةً في إبقاء حياتها الخاصة بعيدة عن أجواء التصوير ومشكلاته. لكنها لم تستبعد أن يفرض النصيب احتمالًا مختلفًا.
واستعادت كنيفاتي فصلها من المعهد العالي للفنون المسرحية خلال السنة الثانية، موضحة أن خلافًا مع أستاذ التمثيل سامر عمران أدى إلى ذلك. وأرجعت ما جرى جزئيًا إلى صغر سنها وقلة خبرتها في التعامل مع المواقف، مؤكدة أنها لا تحمل ضغينة تجاه أستاذها، وأنها كانت ستتعامل مع الخلاف بصورة مختلفة لو عادت إلى تلك المرحلة.
كما تحدثت عن الشللية في الوسط الفني، معتبرة أن تكرار التعاون بين فريق العمل قد يسهم في الانسجام، مع ضرورة منح وجوه جديدة فرصًا للمشاركة. واستعادت تجربتها في مسلسل «مرايا» مع ياسر العظمة، مشيدة بدعمه للمواهب الجديدة، وبالمحطات التي أسهمت في صقل مسيرتها.
وعن مشاريعها المقبلة، أشارت إلى مشاركتها ضيفةً في مسلسل «عائلة بتعمل عمايل»، من إخراج صفوان نعمو، وهو عمل يجمع ممثلين سوريين ومصريين، ومن المقرر عرضه في رمضان 2027.