وفي التفاصيل، شاركت منى زكي جمهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو طريفاً وثّقت خلاله لحظات لقائها بتمثال زوجها، حيث ظهرت وهي تقف إلى جانب أحمد حلمي الحقيقي ونسخته الشمعية، متظاهرة بالحيرة وعدم قدرتها على التمييز بينهما بسبب التشابه اللافت في الملامح.
وأرفقت الفيديو بتعليق قصير قالت فيه: «ساعدوني»، في إشارة إلى رغبتها بمعرفة أي النسختين هي زوجها الحقيقي، ما أثار موجة من التفاعل والتعليقات الطريفة بين المتابعين.
ولم تكتفِ منى زكي بالموقف الكوميدي، بل حرصت على التعبير عن فخرها بزوجها من خلال رسالة رومانسية نشرتها عبر حسابها على «إنستغرام»، قالت فيها: «مبروك يا حبيبي، أول ممثل عربي يتعمله تمثال في متحف عالمي.. فخورة بيك».
من جهته، احتفل أحمد حلمي بهذا التكريم بطريقته الخاصة، حيث نشر صورة جمعته بنسخته الشمعية، وأرفقها بتعليق طريف قال فيه: «الرائع أن يكون لك نسخة طبق الأصل منك، لا تأكل ولا تشرب ولا تتحدث، ولكنها تبتسم»، قبل أن يختتم عبارته بالإشارة إلى أنه أحمد حلمي الحقيقي.
وجاء الكشف عن التمثال في متحف «مدام توسو» الواقع في جزيرة بلووترز بدبي، وسط أجواء احتفالية شارك فيها الثنائي، في مناسبة حظيت باهتمام الجمهور نظراً إلى التشابه الكبير بين التمثال والفنان المصري.
وتزامن هذا الحدث مع استعداد أحمد حلمي للعودة إلى السينما بعد غياب نحو أربع سنوات، من خلال فيلمه الجديد «حدوتة»، المنتظر طرحه في دور العرض يوم 11 تشرين الثاني الجاري.
ويشارك حلمي بطولة الفيلم إلى جانب أمينة خليل وماجد المصري ورحمة أحمد وشيرين ومحمد عبد العظيم، وهو من تأليف أحمد عبد الرحمن وإخراج مازن أشرف.
وتدور أحداث العمل في إطار كوميدي حول رجل يجد نفسه في مأزق غير متوقع، بعدما ينسى المكان الذي أخفى فيه شاهداً سبق أن اختطفه، فيلجأ إلى مساعدة أخصائية في التنويم المغناطيسي لاستعادة ذاكرته.
وبين احتفاله بنسخته الشمعية واستعداده للعودة إلى الشاشة الكبيرة، تصدّر أحمد حلمي اهتمام الجمهور، فيما أضافت منى زكي لمسة من المرح والرومانسية إلى هذه المناسبة التي وثّقها الثنائي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.