وفي التفاصيل، خرجت كارول بو خالد عن صمتها عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام»، كاشفةً عن قرارها اللجوء إلى القضاء لملاحقة المتورطين في نشر محتوى مسيء بحقها، مؤكدةً أنها لن تتهاون مع أي تجاوزات تمسّ بسمعتها أو حياتها الشخصية.
ولم تقتصر الخطوات القانونية التي أعلنت عنها على الحسابات التي بدأت بنشر المحتوى المسيء، بل أوضحت أن الملاحقة ستشمل أيضاً الأشخاص الذين أعادوا نشره أو ساهموا في تداوله وانتشاره، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وشدّدت مصممة الأزياء اللبنانية على تمسّكها بحقوقها القانونية، ورفضها التغاضي عن أي إساءة تندرج ضمن القدح والذم والتشهير، في خطوة أعادت تسليط الضوء على ظاهرة التنمّر الإلكتروني التي تطال عدداً من الشخصيات المعروفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وسرعان ما حظي موقف كارول بتفاعل لافت من نجوم الفن والمشاهير، الذين حرصوا على التعبير عن تضامنهم معها، وتوجيه رسائل دعم ومساندة لها ولعائلتها.
وكانت الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور من أبرز المتفاعلين، إذ علّقت على منشورها قائلة: «الله يحميكي حبيبتي إنتِ وعيلتك»، في رسالة عبّرت من خلالها عن وقوفها إلى جانبها.
كما أبدت الممثلتان نور علي وسارة أبي كنعان، إلى جانب مصمم الأزياء اللبناني نيكولا جبران، تضامنهم مع كارول من خلال التعليق بقلوب حمراء.
من جهتها، اختارت الفنانة نهلة داود توجيه رسالة تشجيع لها، وكتبت: «يا جبل ما يهزك ريح»، مرفقةً تعليقها بقلوب حمراء.
أما الممثل علي سكر، فعبّر عن دعمه لها برسالة حادة تجاه المسيئين، كتب فيها بالإنجليزية: «D.G.A.F ABOUT THOSE FLIES»، قبل أن يضيف باللهجة العامية: «الكلاب تعوي والقافلة تسير، الله يحميكي إنتِ وأنوس وعائلتك».
ويأتي هذا الجدل في وقت تحرص فيه كارول بو خالد على مشاركة متابعيها جوانب من نشاطها المهني وحياتها اليومية، إذ تُعرف بعملها في تصميم الأزياء وتنسيق إطلالات المشاهير، فضلاً عن مشاركتها في عدد من الأعمال الدرامية من خلال الإشراف على الأزياء والملابس.
وعلى الصعيد الشخصي، ترتبط كارول بالممثل السوري أنس طيارة، الذي تزوجته عام 2022، ويُعد الثنائي من الأسماء المعروفة في الوسط الفني.
ومع إعلانها التحرك قضائياً، تتواصل رسائل التضامن مع كارول بو خالد، فيما لم تكشف حتى الآن عن هويات الأشخاص الذين تعتزم ملاحقتهم أو تفاصيل الإجراءات القضائية المتخذة بحقهم.