وفي الاثناء تتجه الانظار الى يوم الخميس موعد التجديد لقوات الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان اليونيفيل/ وسط تساؤلات عن الصيغة النهائية لقرار التجديد ورغم الترويج لصيغة نهائية تقر من دون تعديلات جوهرية/ تنشط اللقاءات الدبلوماسية على خط السفراء ووزارة الخارجية اللبنانية/ وتقول مصادر دبلوماسية للجديد إن الاسرائيلي يحاول وضع شروط عدة لكننا نرفضها بشكل مستمر/ فالعدو ومن خلال التجديد يحاول أخذ ما لم يتمكن من الاستحصال عليه من القرار 1701،// وفي إطار المساعي والاجتماعات المفتوحة التقى وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عبدالله بو حبيب سفيرة الولايات المتحدة الاميركية لدى لبنان ليزا جونسون وبحث معها آخر المستجدات المحلية والإقليمية.
أفادت صحيفة المدن، بأن معاون وزير الخارجية الايراني سعيد خطيب زادة، أعاد التأكيد على الدور المحوري لرئيس مجلس النواب نبيه بري في إدارة شؤون الثنائي داخل الدولة، مشدداً على أن إيران تقف خلف ما يقرّره".
أفادت صحيفة المدن، بأن "آخر ما قاله نتنياهو أنه يسعى لعدم الذهاب إلى مواجهة مباشرة مع تركيا. وطبعاً الولايات المتحدة ولا سيما إدارة ترامب أكثر المعنيين بمنع وقوع الصدام بين الطرفين، بل يسعى ترامب إلى ترتيب العلاقات، فيما تشكل سوريا ساحة التجاذب بينهما، على الرغم من المحاولات الأميركية المستمرة لحماية سوريا ومنح كل أشكال الدعم للرئيس أحمد الشرع، إلا أن نتنياهو يواصل توغلاته واعتداءاته ويوسع احتلاله، كما أنه لا يزال يتدخل في السويداء وربما يخطط للمزيد من الخطوات هناك، في محاولة لفرض أمر واقع في الجنوب السوري يكون مشابهاً للوضع الذي فرضه في الجنوب اللبناني، وخلق منطقة عازلة ومرتبطة ببعضها البعض بين الأراضي السورية والأراضي اللبنانية.
توقفت مصادر ديبلوماسية عبر الجمهورية، باهتمام بالغ، عند ما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من تهديدات للبنان، قبل أسبوع من الانتخابات العامة الإسرائيلية، إذ أعرب عن عدم ثقته بقدرة الحكومة اللبنانية على نزع سلاح حزب الله، مؤكّدًا أنّ إسرائيل ستبقى في ما وصفه بالحزام الأمني ما دام سلاح الحزب لم يُنزع، لأنّ هذا الحزام "غيّر وضع الشمال".