وبحسب المدن، "الإشارة الأبرز في الموقف
الإيراني، فتمثّلت في التأكيد أن طهران تؤيد الخيارات التي يتخذها الثنائي على المستوى الداخلي، وتقف خلف القرارات التي يتوافق عليها. وتكمن أهمية هذا الموقف في التشديد على وحدة القرار الشيعي، والدعوة إلى رفع مستوى التنسيق بين حركة أمل وحزب الله في
القضايا المصيرية التي تتصدّر سلّم الأولويات في هذه المرحلة الحساسة".
"اصبروا، فلا خيارات أمامنا سوى الصبر". بهذه الخلاصة، أوصى خطيب زادة قيادتَي الثنائي، محذّراً من أن أي خطوة نحو المواجهة لن تبقى محصورة في نطاق ضيّق، بل ستكون لها تداعيات على مستوى المنطقة. وأشار إلى أن
الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى استدراج خصومهما إلى الحرب ونصب فخّ لهم.
ووفق المدن، "
إيران لن تتخلّى عن مسؤوليتها تجاه الطائفة الشيعية في
لبنان، ولن تتركها من دون رعاية أو دعم. وقد أكدت، خلال اللقاءات التي عقدتها، أنها معنية بالوقوف إلى جانب شيعة لبنان، وأنها تحترم خياراتهم وما يرونه مناسباً لمصلحة بلدهم".
أما
الرسالة الأبرز التي حملها الضيف الإيراني، "فتمثّلت في التشديد على أن لبنان لا يزال جزءاً أساسياً من أي اتفاق محتمل، سواء في إطار مسار إسلام آباد أو المفاوضات المتعلقة بالنقاط السبع، وبرز موقف إيراني واضح لا يقلّ أهمية عن سائر المواقف، مفاده أن طهران لن تقف موقف المتفرّج إذا شنّت
إسرائيل حرباً
جديدة على لبنان".