أيام مقبلة شديدة الخطورة.. هل تعود العلاقة بين بعبدا - حارة حريك؟ (الديار)

2026-10-26 | 01:48
أيام مقبلة شديدة الخطورة.. هل تعود العلاقة بين بعبدا - حارة حريك؟ (الديار)

قالت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة الديار، أن "أيام مقبلة شديدة الخطورة، تفصل المنطقة عن الانتخابات الإسرائيلية، ومن بعدها مباشرة الاستحقاق الانتخابي الأميركي، معتبرة أن "الاحتمالات تبقى مفتوحة على مختلف السيناريوهات والفرضيات".

ولا تستبعد المصادر "توجيه ضربة أميركية إسرائيلية مشتركة لإيران خلال الساعات المقبلة، في موازاة احتمال سعي طهران إلى جرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية جديدة، انطلاقًا من اعتقادها بأن مثل هذه المواجهة قد تتحول إلى عبء انتخابي على ترامب وتنعكس سلبًا على حساباته السياسية".

وتلفت المصادر إلى أن "المؤشرات توحي بأن طهران أعدّت هذه المرة خطة محكمة للتعامل مع أي عدوان جديد، مع استعدادها لتوسيع نطاق عملياتها في المنطقة بصورة كبيرة، بما يجعل المواجهة المحتملة مختلفة عن سابقاتها". 

وفي هذا السياق، تتحدث المصادر عن "مفاجآت عسكرية أُعدّت مسبقًا، من شأنها، إذا نُفّذت، أن تخلط الأوراق وتغيّر مسار المواجهة، وهي معطيات حاضرة في حسابات واشنطن وتل أبيب، وقد تفسّر جانبًا من التردد الأميركي في حسم خيار المواجهة العسكرية مع طهران".

أما لبنانيا، فبعدما شهد الداخل الأسبوع الماضي حالة من الاحتقان على خلفية التطورات المرتبطة بملف شحنة المتفجرات في ضهر البيدر، واحتمال إحالتها إلى المجلس العدلي، سادت أجواء من التهدئة مع نهاية الأسبوع، في أعقاب قرار الحكومة بالتريّث في مقاربة الملف وترك التحقيقات الجارية تأخذ مجراها. وقد انعكس هذا المناخ تلقائيا على موقف حزب الله، الذي بدا أكثر هدوءا في تعامله مع القضية، إذ لم يُسجَّل خلال الساعات الماضية أي تصريح أو موقف تصعيدي لنوابه أو قيادييه، خلافاً لما شهدته الأسابيع السابقة من مواقف عالية النبرة، عكست حجم التوتر الذي أثاره الملف والتباينات السياسية والقضائية المحيطة به.

ولا تستبعد المصادر أن "يفضي المناخ الإيجابي السائد إلى تحريك المياه الراكدة بين بعبدا وحارة حريك، بعدما شهدت العلاقة بين الحزب والسراي الحكومي حراكًا في الأسابيع الماضية. لكن هذا الاحتمال يبقى محكوما بالتطورات الإقليمية، في ظل إدراك مختلف الأطراف أن مسار ملف سلاح حزب الله يرتبط إلى حدّ بعيد بما ستؤول إليه الأوضاع في المنطقة، سواء لجهة اندلاع جولة جديدة من القتال أو التوصل إلى تفاهم أميركي إيراني واسع".

وتشير المصادر إلى أن "قناعة بدأت تترسخ لدى هذه الأطراف بأن الساحة اللبنانية باتت ساحة متلقية حصرا لتداعيات الصراع الإقليمي، مع تضاؤل القدرة على تحييدها عن مساراته"، معتبرة أن "الجولة الأخيرة من المفاوضات العسكرية المباشرة مع تل أبيب عكست تماما هذا الواقع، إذ لم تسفر عن أي خرق يُذكر، في ظل ربط إسرائيل أي تنازل أو تجاوب بمرحلة ما بعد الانتخابات، مقابل تمسّك حزب الله بربط أي نقاش في ملف سلاحه باتضاح الصورة الإقليمية الكبرى".
أيام مقبلة شديدة الخطورة.. هل تعود العلاقة بين بعبدا - حارة حريك؟ (الديار)
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق