ولفتت المصادر الى أن "الحزب بات في جو هذه التحذيرات، ولعل الرسائل التطمينية التي وصلت لرئيس المجلس النيابي
نبيه بري، قد تكون نتيجة مباشرة لهذه التهديدات، وإن كان الحزب الذي يستعد تماما لكل الاحتمالات، لا يزال يستبعد لجوء
واشنطن لخيار الحرب، ويرجح أن يكون الجو التصعيدي الذي تتم اشاعته حصرا، هو لدفع
طهران تقديم التنازلات التي تطالب بها واشنطن، لاتمام الاتفاق المرجو المرتبط بشكل أساسي بالملف
النووي".
ووضعت المصادر "عودة اسرائيل للتصعيد العسكري جنوبا في الساعات الـ48 الماضية أيضا، في اطار الرسائل غير المباشرة التي تصل للبنان وللحزب، لتفادي انخراط الأخير بأي مواجهات مقبلة في المنطقة".