فقد علمت الجديد أن هناك تبايناً في مقاربة ملف حركة دخول وخروج السوريين وإقاماتهم في
لبنان، حكوميا أيضا يؤكد المصدر الامني أن لا إحالة لملف شحنة المواد المتفجرة الى المجلس العدلي، إلا أن هذا القرار أعاد ترطيب العلاقة ببن
حزب الله وكل من رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس الجمهورية جوزف عون من دون أن يعني ذلك وجود أي حوار له حاليا مع الطرفين ما عدا رسائل قصيرة متبادلة عبر وسطاء مكلفين.
أمنيا، وبعد التداول بتهديدات أو اجراءات
أمنية حول بعض الكنائس أكد مرجع أمني للجديد أن لا خوف على دور العبادة، مع التأكيد أن كل من تم القاء القبض عليهم في الاونة الاخيرة في شمال لبنان تبين أنهم يعملون في تجارة الاسلحة من دون أي انتماء لاية مجموعات متطرفة.
على خط آخر تسلم لبنان رسميا الـ package القطري المرتبط بالكهرباء وهو عبارة عن عرض متكامل يتضمن توليد الطاقة واستجرار الغاز عبر
سوريا وصيانة الشركة للpipe lines، كما منحة الارض لاقامة المعامل،وبحسب مصادر دبلوماسية فإن القرار بات في ملعب الحكومة
اللبنانية التي من المفترض ان تضع
العرض القطري على الطاولة في أقرب جلسة لمجلس الوزراء، وخاصة أن الملف متكامل من ناحية العرض والكلفة، وهو يندرج تحت مسمى urgent.
دبلوماسيا، تستمر المساعي الاقليمية لبلورة مخرج يبعد شبح التصعيد، فيما تؤكد مراجع دبلوماسية معنية بالوساطة أن دول الخليج راغبة في السلام والاتفاق، كذلك
العالم الذي يرغب في الاتفاق ايضا.