وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.8% إلى 1968.76 دولار للأونصة، فيما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول 0.5% عند 1978.30 دولار.
ويأتي ذلك مع استقرار مؤشر الدولار قرب أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر، مما يزيد تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى، بعد أن خفّف التوتر التجاري بين أميركا والصين الضغوط على السوق.
حذّرت جهات اقتصادية ومالية من الاقتراح الذي يجري التداول به لفرض ضريبة إضافية على استيراد الذهب والأحجار الكريمة، تحت عنوان تعزيز إيرادات الخزينة في ظل العجز المتفاقم،
قفز الذهب إلى مستوى قياسي، متجاوزا مستوى 5000 دولار للأونصة (الأوقية) ، مواصلا ارتفاعه التاريخي مع إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية.
أكد وزير المال السعودي محمد الجدعان أن زيادة إنتاج النفط في فنزويلا، وفق رغبة الولايات المتحدة بعد أن أطاحت في مطلع كانون الثاني بالرئيس نيكولاس مادورو، لن يكون لها "تأثير كبير" في سوق النفط.