وأوضحت الوزارة أن الجمهورية العربية السورية تتابع ببالغ القلق والاهتمام التطورات الأمنية والميدانية الأخيرة على الحدود المشتركة، مشيرةً إلى أن ما شهدته المنطقة بالأمس من عمليات قصف وإطلاق نار طال مواقع عدة في محافظة درعا، وما رافقها من انتهاكات للأجواء السورية دون تنسيق مسبق، أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
وفي هذا السياق، جدّدت الخارجية السورية إدانتها الشديدة للاستهداف الذي تعرّضت له كنيسة مار جرجس قبل أيام، معتبرةً أنه اعتداء صارخ على القيم الدينية والإنسانية ومحاولة للمساس بالنسيج الاجتماعي الأردني المتماسك.
وأعربت الوزارة عن تعازيها لأسر الشهداء، متمنيةً الشفاء العاجل للجرحى، مؤكدةً أن ما جرى على الحدود يشكّل خرقاً لمبادئ حسن الجوار والسيادة الوطنية السورية، ويتنافى مع أطر العمل والتنسيق المشترك.
كما أشارت إلى وجود أطراف وصفتها بالمشبوهة، تسعى إلى تفكيك العلاقات الأخوية بين البلدين وزرع الفتنة وتوتير الأجواء وإشعال الأزمات بينهما.
وختمت الخارجية السورية بيانها بالتأكيد أن العمل جارٍ، بالتنسيق المباشر مع الأردن، على تشكيل لجنة ميدانية وأمنية مشتركة بصورة عاجلة، بهدف وضع حد للخروقات والتجاوزات ومنع تكرارها، وضمان حماية الحدود المشتركة وتعزيز التنسيق الأمني والميداني بين البلدين.