سيطرت فصائل سورية معارضة مدعومة بالدبابات والطائرات التركية على قرية الغيلانية التي تبعد نحو كيلومترين ونصف عن بلدة دابق، من جهة أخترين، عقب اشتباكات مع تنظيم "داعش" الإرهابي.
وبذلك تكون فصائل المعارضة، المدعومة من تركيا، قد أمنت 3 محاور من الجهات الجنوبية الشرقية والشرقية والشمالية لدابق، وسط استمرار للهجوم على محور صوران وريفها، لتأمين محور جديد للهجوم، وإجبار التنظيم على الانسحاب من المنطقة.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنّ قوات الجيش السوري الحر المدعومة من قِبل قوات المهام الخاصة التركية بدأت بالتقدم نحو منطقة دابق الواقعة جنوب بلدة الراعي (جوبان باي)، مشيراً أنّ الهدف من وراء ذلك هو التحرك لتحرير المنطقة من "داعش" وتشكيل منطقة آمنة تصل مساحتها إلى 5 آلاف كيلو متر.
ولبلدة دابق أهمية دينية رمزية بالنسبة لتنظيم "داعش"، وبحسب مواقع معارضة فقد أرسل تنظيم "داعش" أكثر من 1200 عنصر إلى البلدة، سحب بعضهم من جبهات حمص ومناطق تماس مع قوات سوريا الديمقراطية، وبينهم نحو 1000 مقاتل استقدمهم التنظيم من خارج سوريا.