تلاحق الفضيحة السياسية في كوريا الجنوبية الرئيسة بارك غوين نفسها، بعدما حذر رئيس الوزراء من أنها يمكن أن تتعرض لملاحقة قضائية.
ووضع أحد أقدم مساعديها آن جونغ بيوم قيد الحجز الاحتياطي في هذه الفضيحة التي تشمل الصديقة المقربة للرئيسة، شوي سون سيل (60 عاماً).
ويشتبه في أن آن ساعد شوي على ابتزاز أبرز شركات البلاد، كما أفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب".
وتواجه بارك غضباً متزايداً من الرأي العام بسبب هذه القضية، وبلغت نسبة شعبيتها أدنى مستوياتها قبل سنة تقريباً على انتهاء ولايتها.
وهزت عاصفة سياسية بارك، بعد الكشف أنها ركنت في إدارتها للكثير من شؤون البلاد الى رأي شوي سون سيل (60 عاماً) وهي ابنة زعيم ديني، وليس لها أي منصب رسمي أو دور استشاري سوى أنها صديقتها منذ 40 عاماً.
وهذه الصديقة التي لقبتها وسائل الاعلام بـ"راسبوتين"، يشتبه في أنها استغلت علاقتها ببارك واطلاعها على أمور البلاد لابتزاز كبرى الشركات مثل سامسونغ، وإرغامها على دفع أموال لمؤسسات أنشأتها لحسابها.
وكانت شوي موضع ثقة الرئيسة التي كانت تستشيرها في أمور البلاد وتطلعها على وثائق سرية، على الرغم من أنها لا تشغل أي منصب رسمي ولا تخضع لأي إجراءات أمنية.