وجه الرئيس الاميركي باراك اوباما تحذيراً لـ 47 عضواً جمهورياً في مجلس الشيوخ منتقداً الرسالة التي وجهها الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ إلى إيران.
واتهم اوباما الجمهوريين بتقويض " المفاوضات الجارية مع طهران بشأن برنامجها النووي"، وقال إن الرسالة التي حذر فيها 47 عضوا جمهوريا في مجلس الشيوخ طهران من أن أي اتفاق نووي يتم إبرامه حاليا مع المجتمع الدولي قد يكون قصير الأجل ويمكن إلغاؤه في عهد الرئيس الأمريكي الجديد".
وأضاف أوباما "اعتقد انه من المثير للسخرية إلى حد ما أن نرى بعض أعضاء الكونغرس يرغبون في أن يدافعوا عن قضية مشتركة مع المتشددين في إيران"، مشيرا إلى أنه "تحالف غير معتاد".
الى ذلك وصف المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست الرسالة بأنها استمرار للاستراتيجية الحزبية لتقويض سلطة أوباما الدستورية في التصرف في السياسة الخارجية وتعزيز الأمن الوطني.
كما انتقد كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات النووية وزير الخارجية جواد ظريف رسالة الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ ووصفها بأنها "مضحكة".
وكانت أثارت الرسالة ضجة ايضا بين الديمقراطيين مثل زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ هاري ريد الذي وصفها بأنها هجوم سياسي "صبياني" وكتب على تويتر "الجمهوريون يقوضون جهود قائدنا الأعلى بينما يمكنون آيات الله المتشددين في إيران".