بدأت الوفود المشاركة في محادثات أستانا حول
سوريا الدخول إلى القاعة التي ستشهد انطلاق الجلسة الافتتاحية، ويتوقع انتهاء الاجتماعات بحلول ظهر الثلاثاء، بحسب ما أعلنت
وزارة الخارجية في كازاخستان.
وقال متحدث باسم فصائل المعارضة
السورية لوكالة الصحافة
الفرنسية ان لا محادثات مباشرة في اول جلسة تفاوضية في استانا.
وحول ما يمكن مناقشته في اللقاء، قال وفد المعارضة السورية المشارك، إنه لن يناقش سوى سبل إنقاذ وقف إطلاق نار هش ترى المعارضة أن الحكومة السورية هي التي تنتهكه بشكل أساسي.
وقال يحيى العريضي، المتحدث باسم وفد المعارضة لرويترز "لن ندخل في أي مناقشات سياسية، وكل شيء يدور حول الالتزام بوقف إطلاق النار والبعد الإنساني لتخفيف معاناة السوريين الموجودين تحت الحصار، والإفراج عن المعتقلين وتسليم المساعدات.
وتابع قائلاً:" النظام السوري له مصلحة في صرف الانتباه عن هذه
القضايا. إذا كان النظام السوري يعتقد أن وجودنا في أستانا استسلام منا فهذا وهم."
وكانت أستانا، شهدت الأحد، عدة اجتماعات تحضيرية، انتهت بلقاء وفود كل من
روسيا وتركيا وإيران في مباحثات استمرت ست ساعات لوضع وثيقة نهائية تكون أساسا للتفاوض بين وفدي النظام والمعارضة، دون التوصل إلى نتائج.
وأعرب رئيس الوفد الروسي، ألكسندر لافرينتيف، عن أمله بالتوصل إلى صيغة الوثيقة قبل انطلاق المفاوضات، الاثنين، مشيراً إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كان ممثلو النظام والمعارضة سيلتقون وجهاً لوجه.
وفي نفس السياق، لفت رومان فاسيلينكو، نائب وزير خارجية كازاخستان،
اليوم الاثنين، إلى أن أطراف محادثات السلام السورية في أستانا لم تتفق بعد على عقد اجتماعات مباشرة بين وفدي النظام وجماعات المعارضة. وقال فاسيلينكو قبل ساعات فقط من المفاوضات، إن مسألة الاجتماعات المباشرة لم تُناقش بعد.
وكان رئيس وفد النظام، بشار الجعفري، أعلن رفض مشاركة تركيا في حوار أستانا، في حين جددت طهران تمسكها بعدم مشاركة
واشنطن في تلك المحادثات، علماً أن روسيا دعت واشنطن للمشاركة.
من جهته، اعتبر محمد علوش، رئيس وفد المعارضة السورية في محادثات أستانا، أن رغبة روسيا في الانتقال إلى دور "محايد" بدلاً من دورها القتالي تعرقلها
إيران والنظام السوري.