يصوت النيجيريون اليوم في الانتخابات الرئاسية والتشريعية في البلاد حيث دعي 68,8 مليون ناخب للادلاء باصواتهم في صناديق الاقتراع وسط إجراءات أمنية مشددة اذ منع السكان من التنقل لأي سبب خارج إطار الاقتراع.
ويتنافس في الانتخابات الرئيس الحالي غودلاك جوناثان وخصمه الرئيسي الجنرال السابق محمد بخاري.
وسيصوت الرئيس المنتهية ولايته جوناثان المرشح لولاية ثانية في مسقط رأسه مدينة اوتووكي في ولاية بايلسا جنوبي البلاد، أما خصمه الجنرال بخاري فسيدلي بصوته في معقله دورا في ولاية كاتسينا.
ويعد بخاري الذي حكم نيجيريا بقبضة من حديد على رأس مجموعة عسكرية في منتصف ثمانينات القرن الماضي بمكافحة الفساد وغياب الأمن لكن بقوة و"ديمقراطية".
الى ذلك نشر عدد كبير من المراقبين الدوليين في البلاد للتأكد من حسن سير عمليات الاقتراع، وتأمل اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في التمكن من تجنب عمليات التزوير بفضل نظام جديد لقراءة البطاقات الانتخابية الالكترونية يتم اختبارها للمرة الأولى.
وتجدر الاشارة الى ان نيجيريا القوة الاقتصادية الأولى في أفريقيا في عهد جوناثان، لكن تراجع أسعار النفط في العالم اضر بقوة بالدولة الأولى المنتجة لهذه المادة في القارة.
في المقابل توعدت جماعة "بوكو حرام" بزعزعة الانتخابات.