أكد عضو
المكتب السياسي لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران أن العملية البطولية التي نفذها أحد أبطال المقاومة جنوب نابلس المحتلة وأدت إلى قتْل مستوطن اسرائيلي قرب مستوطنة "حفات جلعاد" المحاذية لنابلس، "تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم
الاحتلال بحق شعبنا ومقدساتنا، وحقنا التاريخي في
القدس عاصمة أبدية لفلسطين."
وقال بدران إن هذه العملية البطولية، تؤكد أن "شعبنا متمسك بأرضه مهما عظم بطش الاحتلال، كما اعتبرها صفعة في وجه الاحتلال والمتخاذلين، وردا على قرار ترمب بإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال الغاصب."
واضاف: "رغم حالة القمع والتضييق الأمني والاعتقالات التي انتهجها الاحتلال، إلا أن مقاومينا الأفذاذ يثبتون يوما بعد آخر ألا خيار لهذا الاحتلال إذا أراد الأمن إلا بالرحيل عن أرضنا وقدسنا، وإلا فإن المقاومة ستبقى عصية على الكسر، وستضرب الاحتلال في كل وقت وفي أي بقعة من أرضنا".
كما حيا بدران "منفذ العملية البطل، داعيا المقاومة في الضفة إلى مزيد من العمليات النوعية، وإشغال
العدو وإرباكه، وعدم إعطاء الأمن لجنوده ومستوطنيه الجاثمين على أراضي شعبنا."
و دعا بدران إلى "مواصلة الحراك والضغط على الاحتلال في كل الأراضي
الفلسطينية حتى يسقط قرار ترمب، إلى أن يدحر شعبنا هذا الاحتلال الذي لن يرحل إلا تحت ضربات المقاومين."
وكان "
أبو عبيدة" الناطق العسكري
باسم كتائب الشهيد
عز الدين القسام
الجناح العسكري لحماس اكد امس أن عملية نابلس هي "أول رد عملي بالنار لتذكير قادة العدو بأن الضفة ستبقى خنجراً في خاصرتكم."
وقال أبو عبيدة في تغريدة له عبر صفحته على
تويتر مساء امس :" عملية نابلس هي أول رد عملي بالنار لتذكير قادة العدو ومن وراءهم بأن ما تخشونه قادم وأن ضفة العياش والهنود ستبقى خنجراً في خاصرتكم".