وأفاد مصدر في قيادة شرطة دمشق لوكالة سانا الرسمية
السورية أنه قتل 3 مدنيين وأصيب 20 آخرون بجروح نتيجة إطلاق
المجموعات المسلحة قذائف على أحياء سكنية في منطقة دمشق القديمة ومشفى الشرطة وضاحية
الأسد السكنية.
وأفاد المصدر بمقتل مدني وإصابة 7 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة ووقوع أضرار مادية بباص نقل داخلي ومكرو باص نقل ركاب صغير في حي باب توما بدمشق.
وذكر المصدر أن مجموعات مسلحة تنتشر في بعض مناطق الغوطة الشرقية استهدفت حي باب توما والكنيسة المريمية بقذائف هاون ما تسبب بمقتل امرأة وإصابة 4 مدنيين بجروح متفاوتة.
ولفت المصدر إلى أن قذيفتين سقطتا على شارع الأمين في حي الشاغور وأخرى على حي الدويلعة تسببت بأضرار مادية.
كما أفاد مصدر فى قيادة شرطة ريف دمشق بمقتل شخص وإصابة 9 آخرين جراء اطلاق المجموعات المسلحة قذائف على محيط مشفى الشرطة، كما سقط 10 قذائف على محيط ضاحية الأسد السكنية.
وذكرت وكالة سانا أنه "ردا على الاعتداءات وجهت وحدات من الجيش السوري ضربات دقيقة على مناطق إطلاق القذائف في عمق الغوطة الشرقية أسفرت عن تدمير تحصينات ومنصات لإطلاق القذائف وإيقاع خسائر في صفوف المجموعات المسلحة".
على المقلب الآخر، أفاد
المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 28 مدنياً على الاقل قتلوا وأصيب العشرات بجروح في غارات عنيفة للجيش السوري استهدفت مدناً وبلدات عدة في الغوطة الشرقية قرب دمشق.
وقال مدير المرصد رامي
عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس"، إن الضحايا توزعوا بين عشرة مدنيين قتلوا جراء
الغارات التي استهدفت سوقاً شعبياً في بلدة بيت سوى، وتسعة آخرين بينهم طفلتان وعنصر من الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في مدينة عربين، بالاضافة الى ستة آخرين بينهم طفلان في بلدة حزة، ومدنيين اثنين أحدهما طفل في مدينة زملكا، ومدني في بلدة حمورية.
وتسببت الغارات بإصابة أكثر من 70 شخصاً آخرين بجروح، وفق المرصد الذي رجح ارتفاع الحصيلة نتيجة الاصابات الخطيرة.
ويأتي التصعيد المتبادل بين
القوات السورية والمعارضة رغم توقيع اتفاق منطقة تخفيف التوتر بالغوطة الشرقية العام الماضي.