التقى وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو الجمعة رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن، وفق ما أعلن متحدث باسم لوفن، في إطار الزيارة التي يقوم بها إلى ستوكهولم لعقد لقاءات مع الحكومة السويدية مع بوادر الانفراج في العلاقات بين الغربيين وبيونغ يانغ.
وصرح المتحدث باسم لوفن، جوناتن هولست "حصل لقاء بينهما. لا يمكننا
الكشف عن مضمونه".
ووصل ري يونغ هو مساء الخميس إلى
العاصمة السويدية برفقة
المدير العام لقسم مصالح أميركا الشمالية في
وزارة الخارجية شوي كانغ ايل، وتناول العشاء مع نظيرته السويدية مارغوت فالستروم، قبل الذهاب إلى السفارة الكورية الشمالية دون الادلاء بأي تصريح.
وكشفت وزارة الخارجية السويدية أن ري سيعقد محادثات مع نظيرته السويدية مارغوت فالستروم تتعلق بنزع السلاح
النووي من شبه الجزيرة الكورية واحتمال عقد قمة بين الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب والزعيم الكوري
الشمالي كيم جونغ أون.
ويتوقع أن تختتم الزيارة رسميا الجمعة لكن وفق وسائل إعلامية سويدية وأجنبية، يبقى الوزير الكوري الشمالي في السويد حتى الأحد. وأوضحت الخارجية السويدية إنه لن يتم عقد مؤتمر صحافي خلال الزيارة لكنها ستصدر بيانا مساء الجمعة بعد اانتهاء المحادثات.
وأكدت الخارجية السويدية أن المباحثات ستشمل أيضا التطبيق الفعلي لقرارات
مجلس الأمن الدولي الذي فرض عقوبات على كوريا الشمالية لحملها على وقف تطوير سلاحها النووي وقدراتها البالستية، وأيضا على "ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية وصولا إلى حل سلمي للنزاع".
وبعد أشهر من التوترات والتهديدات المتبادلة بشنّ حرب بين
ترامب وكيم جونغ أون بسبب برنامج بيونغ يانغ النووي، من المتوقع عقد قمة تاريخية بين الرجلين قبل نهاية أيار/مايو، وفق ما أعلن مسؤول كوري جنوبي كبير الأسبوع الماضي.
وأكد ترامب مشروع انعقاد هذه القمة لكن كوريا الشمالية لم تفعل ذلك بعد. ولم يتم تحديد لا مكان ولا زمان القمة.
وصرّح رئيس الوزراء السويدي الخميس أن في هذا السياق، السويد لديه "دور يلعبه" في حال أبدى الطرفان رغبتهما في ذلك.