فاز
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بولاية رئاسية
جديدة تمتد لاربع سنوات حيث حصل في التصويت للانتخابات الرئاسية على الأغلبية المطلقة للمواطنين الروس، الذين لديهم الحق في المشاركة في الانتخابات – 54.4 مليون نسمة، بحسب ما اشارت وكالة "سبوتنيك" الروسية .
فقد أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الروسية حصول بوتين على 76.66% من أصوات الناخبين بعد فرز 99.83% من أوراق الاقتراع، فيما تجاوزت نسبة الإقبال على التصويت 67%.
وفي السياق أكد نيقولاي بولاييف،
نائب رئيس اللجنة الانتخابية المركزية، أن أكثر من 55 مليونا من المواطنين الروس صوتوا لصالح بوتين في الانتخابات الحالية، مشيرا إلى أنه حقق بذلك أفضل النتائج له خلال مسيرته الرئاسية وحطم رقمه القياسي السابق للعام 2004، حين أيده 71.31% من الناخبين، أي 49 مليونا وستمئة ألف شخص.
واضافت الوكالة انه وبحلول الساعة 04.00 صباحا بتوقيت موسكو، تم فرز 97.91 % من الأصوات في اللجان الانتخابية. ووفقا لهم، صوت لصالح بوتين 54 مليون و 403 ألف و172 ناخبا.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية اعلنت أن فلاديمير بوتين، حصل على دعم 52.6 مليون ناخب، بعد فرز 95.9 ٪ من الأصوات. وهذا رقم قياسي في تاريخ
روسيا ما بعد
الاتحاد السوفييتي.
وفي هذا الاطار اشارت "روسيا
اليوم " الى انه حلّ في المركز الثاني بعد بوتين من حيث عدد الأصوات، المرشح عن الحزب الشيوعي بافل غرودينين بـ11.80%، فيما حلّ زعيم الحزب الليبيرالي الديمقراطي فلاديمير جيرينوفسكي ثالثا بـ5.66% من الأصوات.
كما احتلت المرشحة عن حزب "المبادرة المدنية" كسينيا سوبتشاك، المرتبة الرابعة بـ1.67%، وتجاوز غريغوري يافلينسكي منافسها الأقرب، والمرشح عن حزب "يابولكو" الليبرالي عتبة 1% ونيّف، حاصلا على تأييد 1.04% من الناخبين، في حين استقر بوريس تيتوف المرشح عن "حزب النمو" عند المركز السادس بـ0.76%، يليه مكسيم سورايكين المرشح عن حزب "شيوعيو روسيا"، الذي حصل على 0.68%.
أما أدنى نسبة في تأييد الناخبين الروس، فكانت لسيرغي بابورين، المرشح عن "الاتحاد
الشعبي الروسي" الذي حصل على أصوات 0.65% فقط ممن صوتوا في انتخابات 2018.
وتجدر الاشارة الى ان بوتين حصل في انتخابات عام 2000 على دعم 39.7 مليون ناخب (52.9٪)، وفي عام 2004 حصل على 49.6 مليون (71.31٪)، وفي عام 2012 حصد اصوات 45.6 مليون (63.6٪). وفي عام 2008، حصل دميتري ميدفيديف على دعم 52.5 مليون ناخب (70.3 ٪).
ونال بوريس يلتسين في عام 1993 في الانتخابات دعم 40.4 مليون نسمة (53.8٪)، وفي 1991، على دعم 45.5 (57.3٪).
الى ذلك هنأ رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، بوتين بإعادة انتخابه رئيسا لروسيا لفترة 2018-2024 و"الشعب الروسي المجيد بإظهاره الشعور الوطني والوعي السياسي الرفيع وتمسكه العميق بالديمقراطية في يوم الانتخابات الهام والتاريخي"، حسب بيان صدر عن مكتب مادورو.
كما شدد الرئيس الفينزويلي على أن "التفاف الشعب الروسي حول زعيمه، ومشروعه الاستقلالي والتنموي يشكل ضمانا أساسيا للتوازن العالمي المطلوب، والمبني على مبادئ العدل والتضامن واحترام القانون الدولي وتعددية الأقطاب".
بدوره الرئيس الصيني شي جين بينغ، بعث ببرقية إلى بوتين هنأه فيها بإعادة انتخابه لفترة رئاسية جديدة، حسب وكالة "شينخوا".
وكتب الرئيس الصيني في البرقية: "علاقات التعاون الاستراتيجي الشامل بين روسيا والصين، تقع على مستوى عال غير مسبوق، وتشكل نموذجا لعلاقات دولية من نوع جديد تقوم على الاحترام المتبادل والمساواة والتعاون ذي النفع المتبادل".
وأكد شي جين بينغ استعداد بلاده لمواصلة العمل المشترك مع روسيا على تعزيز العلاقات الثنائية وتقديم المساعدة المتبادلة في تطوير هذه العلاقات ودعم السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
وعبر الزعيم الصيني عن قناعته بقدرة روسيا على تحقيق إنجازات جديدة في تطوير مؤسسات الدولة، مضيفا أنها "تلعب دورا هاما وبناء في حل
القضايا الدولية".
واعتبر أن "الشعب الروسي يظهر خلال السنوات
الأخيرة،
الوحدة والتماسك، ومتجه بتصميم إلى الأمام على طريق التطور ونهضة بلد قوي"، حيث "تم إنجاز نتائج كبيرة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد".