تراجعت حدة الاحتجاجات
الفلسطينية على حدود
قطاع غزة مع
العدو الإسرائيلي خلال اليومين الماضيين وسط تقارير بتدخل مسؤولين مصريين لاستعادة الهدوء بعد استشهاد عشرات
الفلسطينيين بنيران إسرائيلية.
ونفت حركة
المقاومة الإسلامية "حماس" المهيمنة على القطاع تعرضها لأي ضغوط من مصر للحد من الاحتجاجات المستمرة منذ ستة أسابيع وقالت إن التظاهرات ستستمر، وذلك على الرغم من تجمع أعداد أقل في خيام الاحتجاج.
وقال أكرم عطا الله المحلل في غزة عن تراجع أعداد المحتجين منذ يوم الاثنين "أعتقد أن هناك تراجعا بسبب الرد الدموي الإسرائيلي ولكن سيكون يوم الجمعة مؤشرا إلى أين ستتجه الأمور". وتتوافد أعداد أكبر من المحتجين على الحدود بعد صلاة الجمعة عادة.
وجاءت أنباء الضغط المصري على حماس في أعقاب قيام إسماعيل هنية زعيم حركة حماس بزيارة قصيرة إلى مصر يوم الأحد التمس خلالها وساطتها بين الحركة والإسرائيليين والفصائل الفلسطينية الأخرى.
وقال وزير استخبارات العدو الإسرائيلي
إسرائيل كاتس إنّ قياديا في الاستخبارات
المصرية، لم يذكر اسمه، أوضح لهنية "بصورة قاطعة" أن مصر لن يمكنها المساعدة إذا استمرت حماس في إذكاء الاحتجاجات وردت إسرائيل بإجراءات أعنف.
وأضاف: "عاد هنية إلى غزة، وأعطت حماس أمراً... وانحسر هذا الاحتجاج العفوي لجماهير لم يعد بإمكانها تحمل الوضع".
ولم يرد من مصر أي رد بعد على تصريحات كاتس التي رفضتها حماس ووصفتها بأنها غير صحيحة.
ونفى رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار أن تكون مصر قد مارست ضغوطا على حماس لإنهاء الاحتجاجات وقال إن هنية بحث ما يمكن أن تفعله القاهرة لتخفيف المصاعب في غزة.
وأضاف في مقابلة على تلفزيون الجزيرة أن المصريين "أكدوا حرصهم على ألا تنزلق هذه المسيرات إلى مواجهات عسكرية مسلحة وهو الأمر الذي يتفق مع موقفنا".