يجري مفتش عام وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.آي.ايه) تحقيقا قد يكون الأول من عدة تحقيقات في ضربات الطائرات بلا طيار التي تشرف عليها الوكالة والتي أسفرت عن مقتل رهينة
أمريكي وآخر إيطالي الى جانب اثنين من عناصر تنظيم
القاعدة أمريكيي المولد.
وقال مصدر بالكونغرس إن لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ تراجع الهجمات.
وقال مسؤول أميركي إنه من الممكن أن يشكل الرئيس
باراك أوباما لجنة تحقيق خارحية لدراسة هجمات الطائرات بلا طيار وسياسة
الولايات المتحدة الأوسع المتعلقة بهذه الهجمات بناء على نتائج تحقيق المفتش العام.
وكان أوباما قد ألف لجنة مماثلة في آب 2013 لفحص أنشطة المراقبة الالكترونية الأميركية بعد أن سرب المتعاقد السابق مع وكالة
الأمن القومي الأمريكية ادوارد سنودن معلومات عنها.
وقال أوباما امس بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس مكتب الاستخبارات القومية "سنراجع ما حدث. سنحدد الدروس التي يمكن استيعابها وأي تحسينات وتغييرات يمكن إدخالها."
ولم يكشف
البيت الأبيض سوى عن تفاصيل قليلة بشأن المراجعات ورفض الإفصاح عما اذا كان مفتش عام وكالة الاستخبارات المركزية هو المكتب الذي يجري التحقيق الأولي. ولا يزال دور الاستخبارات المركزية في ضربات الطائرات بلا طيار سريا من الناحية الرسمية.
وقال المتحدث
باسم البيت
الأبيض جوش ايرنست "في هذه المرحلة لست في وضع يسمح بأن نعد بأن نجري مناقشة علنية موسعة بشأن هذه المراجعات نظرا للطبيعة الحساسة... لما يراجعونه."