اشارت
وزارة الدفاع الأميركية الى أن المعركة التي تخوضها
القوات العراقية من أجل استعادة السيطرة على مصفاة بيجي النفطية، التي تعد أكبر مصافي
النفط في
العراق من أيدي تنظيم "الدولة الاسلامية" تسير بالاتجاه الخاطئ.
وقال الناطق باسم البنتاغون العقيد ستيف وارن "كانت معركة صعبة وغير معروفة العواقب"، مضيفاً أن المعركة "تسير الآن في الاتجاه الخاطئ."
كما لفت وارن الى ان المصفاة لا تعمل في الوقت الراهن، وليس من الواضح ما اذا كان تنظيم "الدولة الاسلامية" سيستفيد منها حتى لو تمكن من السيطرة عليها، واضاف ان بيجي تعتبر منفذاً الى الموصل، و"لذا فسيكون من العسير ولكن ليس من المستحيل استعادة الموصل دون السيطرة على بيجي."
من جهة أخرى طالب مجلس محافظة الانبار رئيس الوزراء
العراقي والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بإصدار امر بسحب قوات الحشد
الشعبي من ناحية النخيب واعادتهم الى محافظة كربلاء وذلك لان الناحية لا تحتاج الى تواجد قوات الحشد الشعبي فيها.
وأكد مجلس
المحافظة في بيان له أن ناحية النخيب مؤمنة بالكامل من قبل القوات الامنية، مطالباً رئيس الوزراء حيدر العبادي بسحب الحشد الشعبي من "النخيب" لعدم حاجة الناحية إليه.
وقال المجلس إن "ناحية النخيب جنوب غربي الرمادي مؤمنة بالكامل وتحت سيطرة قوات الجيش والشرطة والامن الوطني وبقية القيادات الامنية الاخرى وتعمل فيها جميع الدوائر الحكومية بصورة طبيعية ولم يدخل اليها تنظيم "
الدولة الإسلامية"، مشيراً الى انه تفاجأ بدخول قوات كبيرة من الحشد الشعبي من كربلاء الى ناحية النخيب وتمركزهم فيها دون علم مجلس محافظة الانبار والحكومة المحلية فيها.