تداول مستخدمو
مواقع التواصل الاجتماعي صورة لغلاف كتاب بعنوان "عذاب القبر للأطفال"، مما أثار الجدل حول حقيقة هذا الكتاب، خاصة وأنه موجه للأطفال.
وحسب ما جاء في تقارير صحفية
مصرية نشرت بالأمس، فالكتاب صدر قبل 18 سنة للكاتب أسامة
عبد السميع، ونفذت منه جميع النسخ.
وأوضحت المكتبة التوفيقية أن الصورة المتداولة، للكاتب أسامة عبد السميع حقيقية لكن الكتاب نفدت النسخ الخاصة به من الأسواق منذ 18عامًا، وأشار أحد العاملين بالمكتبة في تصريح لموقع إعلام دوت أورغ المصري، إلى أنه سمع عن الكتاب لكنه لم يرهِ حيث إن كافة النسخ الصادرة عن المكتبة انتهت من مخازن التوفيقية منذ 18عامًا، لافتًا إلى أن الكاتب توفي هو الآخر منذ 15عامًا.
أضّاف أنه لا يعرف شيئًا عن محتوى الكتاب، ولكن يظهر من اسمه أنه يتحدث عن عذاب القبر بشكل مبسط للأطفال ليعرفهم ما هو، وليس كما ظن البعض أنه يتحدث عن عذاب الأطفال في القبر.
في سياق متصل، أكد أن المكتبة ستجري جردًا وفي
حالة العثور على أحد النسخ القديمة منه سيتم توضيح ما جاء فيه.