أطلقت الشرطة السودانية الأحد الغاز
المسيل للدموع على متظاهرين خرجوا، في
العاصمة الخرطوم، بعد مباراة
لكرة القدم، احتجاجا على الرئيس
عمر البشير وحكومته.
وقال شهود لوكالة
رويترز إن متظاهرين تجمعوا أيضا في أم درمان مرددين شعارات مناهضة للحكومة، من بينها "الشعب يريد إسقاط النظام"، و"حرية.. حرية"، وسط وجود مكثف للشرطة وأجهزة الأمن.
ومنعت
قوات الشرطة المتظاهرين الخارجين من الملعب من عبور جسر يؤدي إلى قلب العاصمة وقصر الرئاسة.
وهاجم المتظاهرون مكاتب حزب الرئيس
البشير، مطالبين بإنهاء 29 عاما من حكمه.
وتشهد العديد من المدن السودانية احتجاجات شعبية، منذ أربعة أيام، تنديدا بارتفاع أسعار المواد الأساسية في البلاد، وانخفاض قيمة العملة السودانية، وندرة الكثير من السلع في العديد من المدن من بينها الخرطوم.
وقالت مجموعة من الأطباء إنها ستبدأ الاثنين إضرابا احتجاج على الأوضاع في البلاد، وهو ما يضاعف الضغط على الرئيس البشير.
ويقول سكان المدن التي تشهد اضطرابات إن الشرطة تستعمل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين منذ
اليوم الأول، وإنها استعملت في بعض الحالات الذخيرة الحية.
وفرضت السلطات حظر التجول في بعض الولايات المضطربة.
وتتهم الحكومة "متسللين" في المظاهرات بالتحريض على أعمال العنف والتخريب.