أعاد رئيس مجلس مدينة ببيلا محمد القاضي السبب وراء تراكم
القمامة في المنطقة إلى عدم تزويد آليات وسيارات القمامة بالوقود اللازم لتحريكها لمدة ثمانية أيام، مشيراً إلى التواصل مع
المحافظة ورفع كتب لها بخصوص الموضوع.
وبين القاضي أن التعاقد مع متعهد نظافة لحل المشكلة قد يستغرق وقتاً يتراوح بين شهر وثلاثة أشهر للمصادقة، وهذا لا يناسب الحاجة لحل إسعافي، مؤكداً غياب أي مبادرات أهلية لحل المشكلة.
وأوضح القاضي أن الأهالي يقومون برمي القمامة بجانب المنازل التي تقع في حارات ضيقة وشعبية ومن غير الممكن وضع حاويات فيها ومن الصعب على آليات البلدية الدخول وجمعها.
وأكد رئيس المجلس ضرورة تعاون المواطن في هذا الموضوع وعدم رمي البلاستيك وغيره داخل قنوات الصرف الصحي، مضيفاً "نصف السكان غير متعاونين في موضوع الصرف الصحي والقمامة ولا يتقيدون بزمان ومكان وطريقة رمي القمامة".