ارتفع عدد الوفيات في الصين بسبب فيروس كورونا الجديد بشكل حاد يوم الأربعاء إلى 132 حالة مع تسجيل قرابة 1500 إصابة
جديدة في الوقت الذي قالت فيه اليابان إنها أجلت مواطنين من مدينة ووهان مركز انتشار الفيروس في وسط الصين، بحسب
رويترز.
وأعلنت
هونغ كونغ عن خطط لتقييد السفر عبر الحدود مع البر الرئيسي للصين، ووقف منح تأشيرات دخول للمواطنين الصينيين، في ظل استمرار انتشار فيروس كورونا الجديد.
وخرجت زعيمة هونغ كونغ كاري لام، لتخاطب مواطنيها وهي ترتدي قناعا على الوجه لمنع نقل العدوى، وأعلنت تعليق رحلات القطارات فائقة
السرعة والعبارات البحرية التي تعبر الحدود من وإلى الصين، يوم الخميس.
وظهر الفيروس في فيتنام، التي تقع على حدود الصين، حيث أصيب شخص بالعدوى من أبيه الذي سافر من مدينة ووهان، مركز انتشار الفيروس، بحسب البي بي سي.
وتخطط عدة حكومات أجنبية لإجلاء رعاياها من مدينة ووهان.
واتخذت مقاطعة هوبي التي تتبعها مدينة ووهان، إجراءات صارمة لمنع انتشار الفيروس منها قيود مشددة على وسائل المواصلات سواء منها أو إليها. كما أصبح ارتداء الأقنعة في الأماكن العامة إلزاميا في بعض المدن.
وانتشر فيروس كورونا في جميع أنحاء الصين و 16 دولة على الأقل على مستوى
العالم.
وأكدت ألمانيا واليابان، يوم الاثنين، عن ظهور حالات إصابة لأشخاص لم يسافروا إلى الصين لكنهم أصيبوا بالعدوى من أشخاص كان في الصين.
وأعلنت الزعيمة كاري لام، عن استراتيجية جديدة للتصدي للفيروس، يوم الثلاثاء.
بالإضافة إلى تعليق خدمات القطارات والعبارات البحرية، سيتم تخفيض الرحلات نحو البر الرئيسي الصيني إلى النصف. كما سيتم إيقاف إصدار تصاريح الزيارة من الصين إلى هونغ كونغ.
كما هددت
نقابة عمال المستشفيات في هونغ كونغ بالإضراب عن العمل ما لم تستجب الحكومة لقائمة من المطالب، بما في ذلك تشديد الرقابة على الحدود مع الصين.
وتعد المدينة، التي يقطنها سبعة ملايين نسمة، مركزا ماليا رئيسيا وتتمتع باستقلال ذاتي رغم أنها مازالت جزءا من الصين.
ويزور المدينة سنويا عشرات ملايين الصينيين من البر الرئيسي، لكن الأرقام تراجعت العام الماضي بسبب الاحتجاجات التي اجتاحتها طوال أشهر.
وقالت زعيمة هونغ كونغ: "يجب تقليل تدفق الأشخاص بين الصين وهونغ بشكل كبير" وسط تفشي المرض.
يقول المحللون إن تقييد السفر من البر الرئيسي إلى هونغ كونغ، يمكن أن يساعد في الحد من انتشار فيروس كورونا الجديد إلى بلدان أخرى، نظرا لأن المدينة تمثل مركزا عالميا للسفر.
وفقا لمنظمة الصحة العالمية وسلطات محلية في عدة دول، كان هناك أكثر من 50 حالة مؤكدة خارج الصين لكن لم تحدث وفيات.
وجاء انتشار الحالات كالتالي:
14 حالة في تايلاند، ست حالات في اليابان، خمس حالات في كل من الولايات المتحدة واستراليا وسنغافورة وتايوان.
وتم رصد أربع حالات في كل من
ماليزيا، كوريا الجنوبية، فرنسا، وألمانيا.
وحالتان فقط في فيتنام، واقتصرت البيانات على حالة واحدة فقط في كل من نيبال، كندا،
كمبوديا، وسريلانكا.
تم تأكيد ثلاث حالات أخرى في ألمانيا، يوم الثلاثاء. وفي باريس صرح مدير الصحة جيروم سالومون للصحفيين بأن هناك سائح صيني مسن مصاب بالفيروس وحالته خطيرة. وتحاول السلطات الفرنسية معرفة عدد الأشخاص الذين كانوا على اتصال به.
وفي اليابان، قالت السلطات إن سائق حافلة أصيب بالفيروس بعد نقله مجموعات سياحية من ووهان في وقت سابق من هذا الشهر.