لم ترق عبارات نظمها رئيس المكتب الإعلامي لمفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب، لزوجة الأسير مروان البرغوثي، وتغنيه بصموده في معتقله.
فقد كتب الجاغوب عبر حسابه بموقع "فيسبوك": "وضعوا على فمه السلاسل ربطوا يديه بصخرة الموتى وقالوا: أنت قاتل، أخذوا طعامه والملابس والبيارق، ورموه في زنزانة الموت، وقالوا: أنت سارق!، طردوه من كل المرافئ، أخذوا حبيبته الصغيرة، ثم قالوا: أنت لاجئ! يا دامي العينين والكفين إن الليل زائل لا غرفة التوقيف باقية ولا زرد السلاسل يدخل اليوم الأخ مروان البرغوثي أبو القسام عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عامه الـ 20 في معتقلات الاحتلال، الحرية للأخ أبو القسام ولكافة أسرانا".
لكن تغريدة الجاغوب كانت مثار غضبٍ لفدوى البرغوثي- زوجة الأسير، إذ علقت بالقول إن "الوفاء يُقابل بالوفاء"، حسبما ذكرت وكالة "صفا".
وكان عضو المجلس الثوري لحركة فتح حاتم عبد القادر قال إن القائد البارز بالحركة الأسير مروان البرغوثي يتجه للترشح للانتخابات الرئاسية، وليس لديه الرغبة بخوض الانتخابات التشريعية.
يذكر أن إعلان البرغوثي عن قائمة مرشحين منافسة لحركة فتح أدخل الحركة بحالة من الاضطراب.
وطرح البرغوثي وناصر القدوة تحديًا مباشرًا لقائد الحركة الرئيس محمود عباس بتسجيلهما قائمتهما التي أطلقا عليها قائمة "الحرية".
وتصاعدت وتيرة الانقسامات الداخلية في فتح التي خسرت أمام حركة حماس آخر انتخابات تشريعية عام 2006.
من جهةٍ أخرى، هدد قسام البرغوثي نجل الأسير قبل 5 أشهر بكشف وثائق تثبت تورط بعض من وصفهم بـ"الخونة الفاسدين" بمنع الإفراج عن والده رسميًا من سجون الاحتلال.
وكتب البرغوثي الابن عبر حسابه بـ"فيسبوك" أنه سيكشف أيضًا عن تورطهم باعتقال الكثير من المناضلين، وإفشال الإضراب الأكبر في سجون الاحتلال عن الطعام عام 2017 الذي قاده والده.
واعتقلت قوات الاحتلال البرغوثي قبل 19 سنة خلال اجتياح مدن الضفة، وتعرض لأشهر من التعذيب خلال التحقيق معه، ولأكثر من ألف يوم في العزل الانفرادي.
حُكم عليه بالسّجن خمسة مؤبدات و40عامًا، بتهمة قيادة تشكيلات بكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري المنحل لحركة فتح.