أفادت وكالة "
رويترز" إلى أن الرئيس الإيراني
إبراهيم رئيسي قال
اليوم إن بلاده لن تتراجع "قيد أنملة" في الدفاع عن مصالحها غداة إعلان جميع الأطراف عن استئناف المحادثات النووية بين طهران والقوى العالمية في 29 نوفمبر تشرين الثاني.
وأعربت واشنطن عن أملها في أن تُظهر المحادثات استعداد إيران للتفاوض بحسن نية لإحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015، فيما قال كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين
علي باقري كني إن المحادثات ستشمل رفع العقوبات التي وصفها بأنها "غير شرعية ولا إنسانية".
وقبل مناقشات فيينا، قال رئيسي بنبرة شديدة الصرامة إن إيران تسعى إلى "رفع جميع العقوبات الأمريكية وإبطال مفعولها". وتفرض الولايات المتحدة عقوبات شخصية على رئيسي نفسه، بذريعة ارتكابه انتهاكات لحقوق الإنسان أثناء عمله بالقضاء في السابق.
ونقل التلفزيون الرسمي عن رئيسي قوله "المفاوضات التي ننظر فيها موجهة بحيث تثمر عن تحقيق نتائج. لن نترك طاولة المفاوضات.. لكننا لن نتراجع قيد أنملة عن مصالح أمتنا".
من جهة أخرى، قال قائد الحرس الثوري حسن سلامي إن الضغط الأمريكي على إيران باء بالفشل.
وأضاف في
كلمة عبر التلفزيون، في مناسبة حصار
السفارة الأمريكية بطهران في أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979، "الأمريكيون استعملوا كل الوسائل ومارسوا كل السياسات وطبقوا جميع الاستراتيجيات لكي تستسلم الأمة الإيرانية .. لكن الجمهورية الإسلامية ازدادت قوة".