أبصرت الحكومة الفرنسية الجديدة النوربعد أربعة أيام من اختيار الرئيس
إيمانويل ماكرون إليزابيث بورن رئيسة لمجلس وزرائه إثر إعادة انتخابه رئيسا للبلاد لولاية ثانية في الرابع والعشرين من
نيسان الماضي.
وبعد إنهاء بورن، التي كانت تشغل منصب وزيرة العمل في الحكومة السابقة، من انتقاء أعضاء فريقها الوزاري، أعلن الأمين العام للإليزيه ألكسي كوهلر من على الدرج الأمامي للقصر التشكيلة الجديدة التي تضمنت وجوها
جديدة فيما احتفظ بعض الوزراء بحقائبهم السابقة، أمثال وزير المال والاقتصاد الحالي
برونو لو مير، ووزير الداخلية
جيرالد دارمانان، فيما جرى تعيين سفيرة فرنسا الحالية لدى بريطانيا
كاثرين كولونا وزيرة للخارجية خلفا لجون ايف لودريان.
وبينما وعدت رئيسة الحكومة الفرنسية المكلفة بتأليف "أفضل فريق وزاري، سمت بورن الفرنسية-اللبنانية
ريما عبد الملك لتولي منصب وزيرة الثقافة.
وشغلت عبد الملك منصب مستشارة للرئيس الفرنسي منذ عام الفين وتسعة عشر، واستطاعت تنفيذ مشاريع مهمة على الصعيد الثقافي خلال هذه الفترة، مع أنها غير معروفة على صعيد واسع لدى الرأي العام الفرنسي، وساهمت عام الفين وعشرين في تخفيف نقمة قطاع الثقافة من جراء أزمة كورونا، من خلال اجتماع بين الفنانين وماكرون عبر الفيديو للاستماع إلى مطالبهم وهمومهم.
ولدت عبد الملك عام تسعة وسببعين في
لبنان، وانتقلت وهي في العاشرة من عمرها مع أهلها إلى مدينة ليون الفرنسية، حيث تلقت علومها وتخرجت من معهد العلوم السياسية عام تسعة وتسعين. ثم حازت شهادة دراسات العليا في مجال التنمية والتعاون الدولي من جامعة بانتيون-سوربون في باريس.
وسيعقد مجلس الوزراء الجديد أولى جلساته برئاسة ماكرون الاثنين المقبل.