صرح وزير خارجية الكيان الاسرائيلي يائير لابيد ، الاثنين بأن إسرائيل تجري مباحثات مع الولايات المتحدة ودول خليجية عربية حول كيفية تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع السعودية، لكنه أقر بأن تحقيق تقدم في هذا الشأن سيكون بطيئا على الأرجح، حسبما ذكرت الوكالة الألمانية للانباء .
وردا على سؤال بشأن صحة تقارير أشارت إلى أن إسرائيل ستبحث التطبيع خلال الزيارة المقررة الشهر المقبل للرئيس الأميركي جو
بايدن إلى إسرائيل والمنطقة، قال في مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال :”نبحث الأمر مع الأميركيين، ومع بعض أصدقائنا في
الخليج، وبشتى السبل”.
وأضاف أن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع السعودية ستكون “عملية طويلة وبطيئة”، وستحتاج وقتا لتحقيقها. وأكد أنه يجري التخطيط لزيارة سيقوم بها بايدن لإسرائيل نهاية حزيران/يونيو، لكنه أضاف أن العمل لا يزال جاريا بشأن كافة التفاصيل.
ولفتت بلومبرغ إلى أن من شأن التطبيع مع السعودية أن يفتح العلاقات مع أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط وأقوى دولة بين دول
مجلس التعاون الخليجي الست.