قالت رئيسة وزراء
صربيا آنا برنابيتش، إن سلطات كرواتيا منعت رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش من القيام بزيارة خاصة لمجمع معسكرات الاعتقال ياسينوفتس، واصفةً هذا القرار بـ"الفاضح والمعادي للمعايير الأوروبية".
وأضافت: "هذا التصرف كما لو تم منع رئيس إسرائيل من زيارة معسكر أوشفيتز، هذا قرار مناهض لأوروبا ومعاد للحضارة، وانتهاك صارخ لحرية التنقل. لن أغوص حتى بمقدار ما يقوله هذا عن عدم احترام الضحايا الصرب. هذه أكبر فضيحة بين صربيا وكرواتيا في التاريخ الحديث".
ويشار إلى أن الرئيس الصربي كان يعتزم، القيام بزيارة ذات طابع خاص، إلى مجمع المعتقلات المذكور أعلاه، لتكريم ذكرى الصرب الذين ماتوا في المعسكر خلال الحرب العالمية الثانية. ويذكر أن جميع أقارب الرئيس الصربي الحالي تقريبا قتلوا نتيجة التطهير العرقي من قبل القوميين الكروات خلال تلك الحرب، بما في ذلك في معسكر ياسينوفتس.
من جهته قال وزير خارجية صربيا نيكولا سيلاكوفيتش، إن وزارته وجهت مذكرة احتجاج إلى كرواتيا بسبب منع سلطاتها رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش من القيام بزيارة خاصة لمعسكر الاعتقال ياسينوفتس.
وذكر الوزير الصربي أنه صدم من قرار زغرب المناهض للحضارة والمناهض لأوروبا. وتلا سيلاكوفيتش، على الصحافيين، مذكرة من
وزارة الخارجية الكرواتية تفيد بأنه لم يتم إخطارها بزيارة فوتشيتش وأنه لا يمكن السماح بوصول شخصية رسمية مسؤولة بشكل خاص.
وقال الوزير الصربي: "سلمت وزارة الخارجية الصربية مذكرة، رفضت استلامها القائمة بأعمال سفارة كرواتيا، لذلك سأقرأها هنا. تشعر وزارة الخارجية الصربية بالصدمة من القرار المناهض للحضارة والمناهض لأوروبا الذي اتخذته السلطات الكرواتية بشأن منع زيارة رئيس صربيا مجمع المعتقلات".
وذكر الوزير أن سلطات صربيا، تعتبر قرار زغرب بالفاضح والمخيف والذي لا مثيل له بعد الحرب العالمية الثانية.
وشدد على أن "حكومة صربيا، ستتخذ قرارها بخصوص التدابير الجوابية وفقا لمعايير القانون الدولي".