قُتل 10 أشخاص وأُصيب آخرون، إثر تفجيرات وهجوم مسلح نفذته حركة "
الشباب" الصومالية المتشددة على فندق "حياة" بالعاصمة
مقديشو.
وأكد موقع "غاروي" الإخباري المحلي وقوع "إطلاق نار كثيف داخل فندق حياة في مقديشو بعد سلسلة من التفجيرات الانتحارية"، وأن قوات الأمن الصومالية تشارك في اشتباكات مع المسلحين".
وأضاف الموقع أن الهجوم أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل بسبب التفجيرات واقتحام المسلحين للفندق والاشتباكات مع قوات الأمن الصومالية، مشيرا إلى أن الشرطة أنقذت أكثر من 30 شخصًا معظمهم أطفال من الفندق.
وبحسب الموقع الصومالي، "تبنت حركة الشباب الهجوم على فندق حياة في مقديشو وتؤكد سيطرة مقاتليها على الفندق"، فيما أكد الموقع لاحقا أن "
القوات الحكومية استعادت السيطرة على الفندق وتجري عملية التطهير".
وبحسب وكالة "سبوتنيك" فان فندق حياة هو جهة مفضلة يرتادها أعضاء البرلمان ومسؤولون حكوميون آخرون، ويعد هذا الهجوم لحركة "الشباب" هو الأكبر الذي تشهده مقديشو منذ انتخاب الرئيس
حسن شيخ محمود في مايو/ أيار الماضي.
وكانت حركة "الشباب" قد نفذت الشهر الماضي هجوما بسيارة مفخخة استهدف فندقا في مدينة جوهر بولاية هيرشابيل وسط الصومال، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى.
ويشهد الصومال، منذ سنوات، صراعا داميا بين القوات الحكومية ومسلحي "حركة الشباب" المرتبطة بتنظيم
القاعدة (الإرهابي المحظور في
روسيا وعدد كبير من الدول)، التي تسعى إلى السيطرة على الدولة الواقعة في منطقة القرن الإفريقي، وحكمها وفقا لتفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.