أعلنت مجموعة "عرين الأسود" الفلسطينية
صباح اليوم أن قوات الاحتلال الاسرائيلية اغتالت أحد كوادرها في البلدة القديمة من نابلس، وذلك بعد يوم من إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح خلال مواجهات مع فلسطينيين في
القدس المحتلة.
وقالت المجموعة المؤلفة من مقاومين فلسطينيين, إن قوات الاحتلال اغتالت الشاب تامر الكيلاني بعبوة ناسفة في دراجة نارية، أثناء مروره بحارة الياسمينة في البلدة القديمة من نابلس بالضفة
الغربية.
وأوضحت المجموعة، من خلال فيديو مصور التُقط عبر كاميرا للمراقبة، أنه تم زرع العبوة الشديدة الانفجار في الدراجة النارية، وتم تفجيرها أثناء مرور الكيلاني من المكان.
ونعت
حركة فتح الشهيد الكيلاني، وأعلنت الحداد
اليوم في مدينة نابلس، مع الاشارة الى ان الشهيد الكيلاني أسير محرر اعتقل سابقاً في سجون الاحتلال.
وبثّت المجموعة مقطع فيديو قالت فيه إنه من وحدة الرصد التابعة لها، ويُظهر "العميل خلال وضعه العبوة الناسفة التي انفجرت بالشهيد تامر الكيلاني".
وقالت: "نعدكم ونقسم أن نكشف تفاصيل اغتيال الشهيد تامر، ونعد الاحتلال وكوخافي في ليلته الأخيره بردٍ قاسٍ وموجع ومؤلم ونطالب أبناء شعبنا بالالتفاف حول مقاومته، ونقول يا ضفتنا الغربية يا كل مواطن يستطيع دخول نابلس يا أهلنا في
جبل النار شاركوا في تشييع هذا البطل".
وتابعت: "ليكن يوم استفتاء على العرين والمقاومة، وندعو أهلنا إلى الحداد التام تاركين موضوع الإضراب للجهات المختصة، ولكن نقول لهم نحن لسنا أرقاماً، ودماء شهدائنا الأبرار أغلى من كل الأموال، ولا حياة طبيعية ودماؤنا ودماء أبناء شعبنا تسيل.. إننا نقدم لهذا
الوطن اليوم خيرة جنودنا يتقدمون أسداً تلو الآخر، حتى ننال جميعا النصر والتحرير أو الشهادة جميعاً".