عاجل
معلومات الجديد: مهمة كليرفيلد عسكرية أكثر منها سياسية وهو يعمل على نقل الملاحظات الميدانية بين القيادتين العسكريتين في لبنان وإسرائيل
معلومات الجديد: مهمة كليرفيلد عسكرية أكثر منها سياسية وهو يعمل على نقل الملاحظات الميدانية بين القيادتين العسكريتين في لبنان وإسرائيل
مصادر سياسية للجديد عن خلاف سلام ومنسّى: الحلّ عند رئيس الحكومة ولا استقالة ولا اعتكاف وحتى أيلول "بحلّها ألف حلّال"
مصادر سياسية للجديد عن خلاف سلام ومنسّى: الحلّ عند رئيس الحكومة ولا استقالة ولا اعتكاف وحتى أيلول "بحلّها ألف حلّال"
معلومات الجديد: زيارة سلام إلى بعبدا تطرّقت بشكل أساسي إلى الإشكال مع منسّى فيما دخل رئيس الجمهورية على خط المعالجة
معلومات الجديد: زيارة سلام إلى بعبدا تطرّقت بشكل أساسي إلى الإشكال مع منسّى فيما دخل رئيس الجمهورية على خط المعالجة
aljadeed-breaking-news

هكذا خططت واشنطن لضرب الاتحاد السوفياتي بقنابل نووية

2015-10-30 | 02:44
هكذا خططت واشنطن لضرب الاتحاد السوفياتي بقنابل نووية
كشف جون بوردن الضابط في القوات الجوية الأميركية أنه عندما بلغ التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي ذروته خلال ما أطلق عليه بـ"أزمة الصواريخ الكوبية" عام 1962، أمرت القيادة الأميركية قواعدها الصاروخية الواقعة في جزيرة أوكيناوا اليابانية في بحر الصين الجنوبي بإطلاق 32 صاروخاً حاملاً لرؤوس نووية على عدة مدن في دول كانت تحكمها أحزاب شيوعية حينذاك.
واضاف بوردن في حديث أدلى به لموقع "Bulletin of the Atomic Scientists" إن زميله الراحل الضابط ويليام باسيت قائد إحدى القواعد الصاروخية تلقى بعد منتصف ليل 28 تشرين الأول عام 1962، الأمر بإطلاق صواريخ "Mace B" المزودة بقنابل نووية "Mark 28" على كل من مدينة فلاديفوستوك في أقصى الشرق الروسي والعواصم الصينية بكين والكورية الشمالية بيونغ يانغ والفيتنامية هانوي.
وبحسب بوردن، فإن باسيت استغرب الأمر لا سيما وإن الجاهزية القتالية للقوات الأمريكية كانت حينذاك على مستوى "DEFCON 2"، ما يعني "على وشك حدوث حرب نووية"، ولم يتم رفعها إلى مستوى "DEFCON 1"، أي المستوى الأقصى والثقة الكاملة في حدوث حرب نووية، عندما يتعين فورا استخدام أسلحة الدمار الشامل.
والسبب الآخر الذي أدى إلى ريب وشكوك باسيت في صحة الأمر الصادر له هو أن ثلاثة من الأهداف الواجب ضربها كانت تقع خارج حدود الاتحاد السوفياتي الذي كان عدواً محتملاً للولايات المتحدة في حرب توقعها الجانبان.
ولهذا لم يقدم الضابط وليام باسيت على تنفيذ الأمر، واتصل فوراً مع قادة قواعد أمريكية أخرى متمركزة في الجزيرة اليابانية المحتلة من قبل قوات الولايات المتحدة، ونصحهم بإبقاء الصواريخ في مكانها.
وقال بوردن الذي كان يتواجد إلى جانب باسيت في تلك اللحظة الحاسمة لمصير سكان الأرض، إنه سمع باسيت يقول في اتصال هاتفي مع مركز إدارة الصواريخ إن الأمر المشفر الذي استلمه لم يكن واضحاً. وقال: "لم تتم زيادة المستوى إلى DEFCON1، وهذه حالة غير عادية للغاية، ويجب علينا مواصلة العمل بحذر.. قد يكون هذا الأمر واقعيا بالفعل، أو هو أكبر طفرة غير متوقعة نشهدها في حياتنا".
كما أمر باسيت جنديين اثنين كانا تحت إمرته بإطلاق النيران على ضابط آخر كان يريد وضع يده على الزر المتخصص بإطلاق الصواريخ، في حال شروع هذا الضابط في وضع يده فعلاً على زر الاطلاق دون تلقيه أمراً مباشراً من باسيت.
وأكد بوردن أن إدارة القاعدة التي كان باسيت مسؤولاً عنها أوصت بعدم إطلاق الصواريخ النووية، أما باسيت فحظر على العسكريين الذين شهدوا هذه الواقعة إفشاء ما جرى تلك الساعة وما حدثت من اتصالات.
وقد توفي الضابط ويليام باسيت عام 2011، وقد ظل محتفظا بهذا السر حتى مماته ولم يبلغ أي أحد بمأثرته هذه التي حالت دون وقوع كارثة نووية.


اخترنا لك
واشنطن بوست: الجيش الأميركي فقد نحو 25% من طائراته المسيّرة من طراز "ريبر" في حرب إيران
12:29
‏وزير الدفاع السعودي خلال لقائه قائد القوات المسلحة العراقية: سيبقى العراق جارا عزيزا علينا تربطنا مع حكومته وشعبه روابط الأخوة والتضامن
12:27
أ ف ب: قاضٍ يرفض دعوى ترامب ضد جامعة هارفارد بشأن الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل
12:17
ثعبان سام تسلل إلى خوذة لاعب (فيديو)
11:48
وزير الحرب الأميركي: قادرون على مواصلة الحصار على إيران طالما اقتضت الحاجة ذلك
11:28
وزير الحرب الأميركي: سنواصل الحصار على إيران طالما تطلب الأمر ذلك
11:25
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق