واستقبلت الحدود الجزائرية 50 ألف لاجئ من مدينة كيدال وحدها، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من مدن تيساليت وأنفيف التي تم إفراغها بشكل شبه كامل من سكانها بين أكتوبر ونوفمبر 2023 إبان كثافة المعارك بين حركات الإطار الإستراتيجي الدائم (العرب والطوارق) والجيش المالي ومرتزقة فاغنر الروس، بالإضافة إلى مجازر الجيش المالي وفاغنر ضد المدنيين.