واتهم فييرا "وزير الخارجية الإسرائيلي"
يسرائيل كاتس بالكذب، مع تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين البلدين، على خلفية اتهام الرئيس البرازيلي لولا
دا سيلفا "إسرائيل" بارتكاب إبادة جماعية في
قطاع غزة، وتشبيهه المجازر التي ترتكبها في القطاع بالمحرقة إبان الحرب العالمية الثانية.
وقال وزير خارجية
البرازيل إن الرئيس دا سيلفا لا يمكنه التراجع عن شيء قائم، وهو الهجمات "الإسرائيلية" على غزة.
وأضاف "إنها صفحة مخزية في تاريخ الدبلوماسية الإسرائيلية"، مشيراً إلى أن "إسرائيل تحاول التغطية على ما يحدث في غزة".
وكان وزير الخارجية "الإسرائيلي" قال أول أمس الاثنين إن "الرئيس البرازيلي سيظل شخصا غير مرغوب فيه في إسرائيل، حتى يتراجع عن تصريحاته التي شبَّه فيها الحرب الإسرائيلية على غزة بالإبادة الجماعية التي ارتكبها النازيون ضد اليهود".