انتشل
الجيش السوري أحد طياري المقاتلة الروسية التي أسقطتها تركيا أمس الثلاثاء، وفق ما أعلن
السفير الروسي لدى فرنسا، مضيفاً أنّه نقل إلى قاعدة روسية هناك.
وأضاف ألكسندر أورلوف لراديو أوروبا 1 "أصيب أحد الطيارين عندما هبط بمظلته وقتل بطريقة وحشية على
الأرض على يد جهاديين في المنطقة والآخر تمكن من الفرار ووفقا لأحدث معلومات فقد انتشله الجيش السوري ويجب أن يكون في طريق عودته إلى قاعدة جوية روسية."
بدوره، أعلن
وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أنّ الطيار الثاني لطائرة سوخوي أُنقذ خلال عملية خاصة مشتركة بين
القوات السورية والروسية.
وقال شويغو كما نقلت الوكالات الروسية إنّ "العملية كانت ناجحة. واعيد الطيار الى قاعدتنا" حميميم في
سوريا وتوجه بالشكر الى "كل عناصرنا الذين قاموا بمجازفات كبرى طوال الليل" لانقاذ الطيار. وقد قتل الطيار الثاني.
ودعت المتحدثة الرسمية
باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى عدم نسيان تعليق المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر بشأن الطيار الروسي القتيل، إلى الأبد.
وكتبت زاخاروفا على
تويتر: "تذكروا هذه الكلمات. وأنا لن أنساها أبدا".
وكان تونر قد أدلى بتصريح أمس الثلاثاء مفاده أنّ
وزارة الخارجية الأميركية لا تستثني أنّ المسلحين أطلقوا النار على طياري القاذفة الروسية سو - 24 الروسيين أثناء هبوطهما بالمظلات بهدف الدفاع عن النفس.
ورد المتحدث الرسمي باسم الخارجية لأمريكية على سؤال حول تصرف تركمان سوريا بالقول: "إذا تعرضت قوات التركمان لهجوم الطائرات الروسية، فبإمكانها الدفاع عن نفسها".
يذكر أن
وسائل الإعلام التركية نشرت شريط فيديو تضمن مشاهد لمسلحين وهم يطلقون النار في الجو على طياري القاذفة الروسية، وكانوا يطلقون النار على الطيارين من بنادق هجومية ومدافع رشاشة وهم يضحكون ويصرخون "الله أكبر".