وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس في بيان: "هذه مسرحية دعائية تأتي في خضم جهود دبلوماسية دقيقة لإنهاء الصراع. وبعيدا عن تعزيز السلام، سيُطيل المؤتمر أمد الحرب وسيُشجع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وسيُقوّض الجهود الحقيقية لتحقيق السلام".
أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية بشأن المحادثات اللبنانية الإسرائيلية، عن أنه "اختُتمت المحادثات التقنية في روما يوم الخميس بعد ثلاثة أيام من النقاشات البنّاءة والمفصّلة. وأنهى الجانبان وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل اللازمة لتنفيذ المناطق التجريبية والجوانب الأخرى من الإطار الثلاثي، بما في ذلك التعريفات المشتركة لعمليتي التحقق والتطهير. كما ناقشنا الانخراط الدبلوماسي بقيادة الولايات المتحدة لاستكمال الإطار الثلاثي، بما في ذلك التحقق من جانب طرف ثالث من عمليات التطهير التي ينفذها الجيش اللبناني، وأجرينا مناقشات ثنائية منفصلة مع الوفد اللبناني بشأن تقديم الدعم في الوقت المناسب لإعادة الإعمار".