وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس في بيان: "هذه مسرحية دعائية تأتي في خضم جهود دبلوماسية دقيقة لإنهاء الصراع. وبعيدا عن تعزيز السلام، سيُطيل المؤتمر أمد الحرب وسيُشجع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وسيُقوّض الجهود الحقيقية لتحقيق السلام".
قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش ان "العالم يتابع الزيارة المهمة للرئيس الأمريكي إلى الصين وما قد تحمله من تأثيرات على المسار الإقليمي. وفي هذا السياق، تؤكد دولة الإمارات مجددًا أهمية الحل السياسي والمسار التفاوضي، وهو ما تتمسك به في مختلف اتصالاتها". وأضاف: "لم نسعَ إلى هذه الحرب، وعملنا مخلصين على تجنبها، ولا يمكن أن تُبنى العلاقات العربية الإيرانية في الخليج على المواجهات والصراعات، في منطقة تجمع شعوبها روابط جغرافية وتاريخية متجذرة".