بعد كلام المبعوث الأميركي توم بارّاك عن محاولات حزب الله إعادة بناء قوته وتحميل الحكومة اللبنانية المسؤولية، واصفًا الحزب وإيران بالأعداء، علّقت مصادر دبلوماسية غربية معتبرة أن التصريحات تشير إلى تصعيد محتمل في لبنان.
وتأتي هذه التوترات بعد اتهام الحزب بتعزيز قوته العسكرية، وسط معطيات عن مهلة شهر للبنان لإظهار جدية في مسار حصرية السلاح.
قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش ان "العالم يتابع الزيارة المهمة للرئيس الأمريكي إلى الصين وما قد تحمله من تأثيرات على المسار الإقليمي. وفي هذا السياق، تؤكد دولة الإمارات مجددًا أهمية الحل السياسي والمسار التفاوضي، وهو ما تتمسك به في مختلف اتصالاتها". وأضاف: "لم نسعَ إلى هذه الحرب، وعملنا مخلصين على تجنبها، ولا يمكن أن تُبنى العلاقات العربية الإيرانية في الخليج على المواجهات والصراعات، في منطقة تجمع شعوبها روابط جغرافية وتاريخية متجذرة".