وأوضح صليبي أن موسكو أبدت تفهماً لتحقيق العدالة الانتقالية في سوريا، مشيراً إلى أن الزيارة هدفت لتعزيز التنسيق والتعاون مع الدول، وترسيخ السياسة الخارجية السورية بما يخدم مصالحها الوطنية.
وأضاف أن كل الاتفاقات مع روسيا ستُعاد صياغتها لضمان المصلحة العليا للشعب السوري، مع استمرار التنسيق في الملفات الدولية ومجلس الأمن.